Social cardScreenshot-ready view for social posts

مكاسب ساحلية متنازع عليها في اليمن تعيد بوابة ملاحية حيوية إلى الواجهة

تقول القوات الحكومية إنها استعادت مديرية ذباب قرب باب المندب، فيما ينفي الحوثيون ذلك مع انطلاق حملة عسكرية أوسع.

By Teqwah Desk05 Oct 14:03Updated 05 Oct 14:033 min read
Yemen’s disputed coastal gain puts a key shipping gateway in focus — Photo: Al Jazeera
Yemen’s disputed coastal gain puts a key shipping gateway in focus — Photo: Al Jazeera

Key takeaways

  • أعلنت القوات الحكومية استعادة مديرية ذباب قرب باب المندب، لكن الحوثيين نفوا ذلك.
  • أمرت الحكومة بإطلاق حملة لاستعادة جميع الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
  • نزح أكثر من 100 ألف شخص منذ انهيار الهدنة في يوليو.
  • تضغط المعارك حول تعز على طريق حيوي يربطها بعدن، العاصمة المؤقتة للحكومة.
  • ربطت السعودية استمرار دعمها باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء تهديد الملاحة في البحر الأحمر.

نزح أكثر من 100 ألف شخص منذ انهيار الهدنة الهشة في اليمن في يوليو، وباتت الحرب المتجددة تتركز جزئياً على الساحل المحاذي لأحد الممرات الحيوية للملاحة الدولية. وقالت القوات الحكومية يوم الاثنين إنها استعادت مديرية ذباب القريبة من مضيق باب المندب. لكن الحوثيين نفوا هذا الإعلان، بحسب الجزيرة، لتبقى السيطرة على المديرية موضع خلاف بين الطرفين مع بدء الحكومة حملة عسكرية أوسع نطاقاً.

وأعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وهو الهيئة التنفيذية للحكومة، إصدار أوامر باستعادة جميع المناطق الخاضعة للحوثيين وبسط سلطة الدولة على كامل اليمن. وجاءت الحملة بعد أسابيع من المعارك العنيفة وتقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر وحول مدينة تعز. وسيطرت الجماعة المتحالفة مع إيران الشهر الماضي على نحو 150 كيلومتراً من الساحل، إلى جانب مناطق حول باب المندب، الممر الضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن.

معركة ساحلية تتصل بأمن الملاحة

يمنح الموقع هذه الجولة من القتال أهمية خاصة للتجارة الدولية. فباب المندب طريق حيوي للسفن، وقد ربطت السعودية صراحة دعمها للحكومة اليمنية بإنهاء تهديد الحوثيين للملاحة فيه وفي جنوب البحر الأحمر. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدعم سيستمر حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التهديد الملاحي. واستشهد أيضاً بهجمات حوثية استهدفت عدة مدن سعودية في الأسابيع الأخيرة، لدى تأكيده حق المملكة في اتخاذ إجراءات عسكرية للدفاع عن سيادتها.

وتسعى الحكومة اليمنية إلى توسيع دائرة المساندة الخارجية. فقد دعت وزيرة الخارجية أفراح الزوبة يوم الاثنين المجتمع الدولي إلى دعم الشعب اليمني ومؤسساته في مواجهة الحوثيين، معتبرة أن استقرار البلاد يخدم مصالح تتجاوز حدودها. وجاءت دعوتها بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تنفيذ عمليات على جبهات متعددة، بما يوضح أن الحملة لا تقتصر على الشريط الساحلي وحده.

قالت وزيرة الخارجية أفراح الزوبة إن استقرار اليمن يصب في «مصلحة العالم».

وقال الجيش الحكومي إنه نفذ 1,122 عملية عسكرية في محافظات صعدة والجوف وتعز وعلى الساحل الغربي. وأعلن المتحدث العسكري ماجد عبدالله النزيلي «تحييد» 1,747 مقاتلاً حوثياً وتدمير أو تعطيل 364 آلية عسكرية ولوجستية. ولم تخضع هذه الأرقام لتحقق مستقل. وبحسب النزيلي، استهدفت العمليات مواقع أسلحة وخطوط إمداد ومراكز قيادة، وشاركت فيها طائرات حربية ومسيّرات ومدفعية وصواريخ وقناصة. وتظل هذه الحصيلة رواية صادرة عن القوات الحكومية، وليست نتائج مؤكدة من جهة مستقلة.

طريق إمداد تعز يشكل نقطة ضغط أخرى

وتضع المعارك أيضاً الروابط بين المدن الرئيسية تحت ضغط. فقد قالت مصادر عسكرية لرويترز إن الحوثيين تقدموا خلال الساعات الثماني والأربعين السابقة على مرتفعات استراتيجية قرب تعز، باتجاه آخر طريق يربط المدينة بعدن. وفي رواية منفصلة، نقلت وكالة فرانس برس عن أربعة مصادر أمنية أن الجماعة قطعت طريق إمداد حيوياً بين المدينتين. وعدن هي العاصمة المؤقتة للحكومة. ووصف مدير مكتب الجزيرة في اليمن، سعيد ثابت، تحركات الحوثيين حول تعز بأنها محاولة لتخفيف الضغط على الجبهة الساحلية وتشديد الحصار على طريق عدن.

وإلى الشرق، قال مصدر عسكري للجزيرة إن القوات الحكومية هاجمت يوم الاثنين مواقع للحوثيين على جبهة رغوان في مأرب، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات. ويسيطر الحوثيون على صنعاء وجزء كبير من شمال غرب اليمن المكتظ بالسكان منذ عام 2014. ولم ينجح التدخل العسكري السعودي الذي بدأ في العام التالي في إزاحتهم، بينما أتاحت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022 عدة سنوات من الهدوء النسبي.

ويتمثل الاختبار المقبل في قدرة الحكومة على تحويل حملتها المعلنة إلى مكاسب ميدانية مستدامة. فالسيطرة على ذباب لا تزال محل تضارب في الروايات المعلنة، فيما يشكل طريق الإمداد حول تعز نقطة أخرى تستحق المتابعة. وبالنسبة إلى الجهات المعنية بالملاحة، يبقى التركيز على القتال حول باب المندب، وعلى قدرة التحالف على تحقيق هدفه المعلن بإنهاء التهديد الذي تواجهه السفن.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related