بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

أفريكسيم بنك يراهن على مصفاة لامو لتخفيف ضغط الدولار في كينيا

يقول البنك إن مشروع دانغوتي، بطاقة مخططة تبلغ 700 ألف برميل يومياً، قد يحافظ على النقد الأجنبي في كينيا ويوفر لشرق أفريقيا مصدراً أقرب للوقود.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 12:02تحديث 7 أكتوبر 12:022 دقيقة قراءة
Afreximbank sees Kenya’s dollar squeeze easing through planned Lamu refinery — Photo: The Standard Kenya Business (direct)
Afreximbank sees Kenya’s dollar squeeze easing through planned Lamu refinery — Photo: The Standard Kenya Business (direct)

أبرز النقاط

  • تبلغ الطاقة المخططة لمصفاة لامو المدعومة من دانغوتي 700 ألف برميل من الخام يومياً.
  • يرى أفريكسيم بنك أن التكرير المحلي قد يخفض فاتورة واردات الوقود الكينية والطلب على الدولار.
  • من المتوقع أن يوفر المشروع نحو 60 ألف وظيفة، وأن يستقبل خاماً من منتجين أفارقة، بينهم أوغندا.
  • عززت اضطرابات الشحن الإقليمية حجة البنك لصالح سلاسل إمداد أقصر للطاقة.
  • لا يحدد المصدر موعداً لبدء التشغيل، ولم تتحقق المنافع الاقتصادية المتوقعة بعد.

قد توفر مصفاة مخططة في مدينة لامو الساحلية الكينية نحو 60 ألف وظيفة، وفي الوقت نفسه تعالج ضغطاً آخر على اقتصاد البلاد: الحاجة إلى الدولار لشراء الوقود المستورد. وبحسب «ذا ستاندرد كينيا بيزنس» في تقريرها المباشر، يرى البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، المعروف باسم «أفريكسيم بنك»، أن المشروع المدعوم من مجموعة دانغوتي قد يساعد كينيا على الحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي، أي الأموال بالعملات الأجنبية المستخدمة لتغطية المدفوعات الخارجية، وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي.

تبلغ الطاقة المخططة لمشروع دانغوتي شرق أفريقيا لتكرير النفط والبتروكيماويات 700 ألف برميل من الخام يومياً. وتطوره مجموعة دانغوتي التابعة لأليكو دانغوتي، على أن يستقبل نفطاً من منتجين أفارقة، بينهم أوغندا، ويورد المنتجات البترولية المكررة إلى كينيا وأسواق المنطقة. وذكر التقرير أن الرئيس وليام روتو قاد مراسم وضع حجر الأساس في الأسبوع السابق. ولذلك يظل المشروع مصدراً مستقبلياً للإمدادات، وليس حلاً تشغيلياً لضغوط الوقود الحالية.

فاتورة الوقود تتجاوز محطات التعبئة

تمتد أهمية المشروع بالنسبة إلى كينيا من المالية العامة إلى كلفة النقل والغذاء في الحياة اليومية. ويشير المصدر إلى أن ارتفاع أسعار النفط العالمية المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط وضع احتياطيات النقد الأجنبي تحت ضغط مستمر. كما ارتفعت أسعار الديزل والكيروسين بشدة خلال الأشهر الأخيرة. وظل الشلن مستقراً نسبياً، لكن محللين استشهد بهم التقرير قالوا إن الحفاظ على هذا الاستقرار استلزم تدخلاً نشطاً.

وتقوم حجة أفريكسيم بنك على أن تكرير الخام بالقرب من المستهلكين قد يقلل الاعتماد على استيراد الوقود الجاهز. ومن شأن ذلك خفض فاتورة الواردات وتخفيف الطلب على الدولار لسداد مستحقات الموردين في الخارج. وستظل المصفاة بحاجة إلى إمدادات من الخام، لكن شراءها من منتجين أفارقة ومعالجتها في شرق أفريقيا سيبقي جانباً أكبر من نشاط التكرير داخل القارة. وهذه مكاسب متوقعة من المشروع، وليست نتائج تحققت بالفعل.

ووصف جورج إلومبي، رئيس أفريكسيم بنك ورئيس مجلس إدارته، الاستثمار بأنه دليل على قدرة الشركات والمؤسسات المالية والحكومات الأفريقية على تنفيذ مشروعات صناعية كبيرة تلبي احتياجات اقتصاداتها. وقال إن توسيع التكرير داخل القارة سيتيح الاحتفاظ بقيمة أكبر من الموارد الطبيعية، ويدعم الوظائف ويعزز التجارة بين الدول الأفريقية. وشدد على أن القارة تمتلك المقومات اللازمة لتقليل اعتمادها على الموردين البعيدين:

«تمتلك أفريقيا رأس المال والشركات والأسواق اللازمة لتقليل هذا الانكشاف»، بحسب إلومبي.

سلاسل إمداد أقصر وسوق إقليمية

وربط البنك هذا الطرح بالاضطرابات التي تؤثر في مضيق هرمز واستمرار عدم الاستقرار حول البحر الأحمر وباب المندب. وتكتسب هذه الممرات البحرية أهمية للاقتصادات التي تعتمد على مصادر بعيدة لتأمين السلع الأساسية. وبحسب تقييم البنك، يمكن لمصفاة تخدم المشترين في شرق أفريقيا أن تقصر سلاسل الإمداد، وتحد من الاعتماد على المنتجات البترولية المشحونة من الشرق الأوسط وآسيا، بدلاً من بقاء المنطقة مرتبطة بمسارات توريد طويلة ومعرضة للاضطراب.

وأفريكسيم بنك شريك قديم لمجموعة دانغوتي، ويدعم أيضاً التنمية الصناعية في مواقع أخرى داخل كينيا. وتشمل أنشطته مساندة مجمع دونغو كوندو الصناعي المتكامل في مومباسا والمنطقة الاقتصادية الخاصة الثانية في نيفاشا. كما عمل البنك على توسيع تجارة المنتجات النفطية المكررة في أفريقيا، بما يربط زيادة القدرة الإنتاجية بالجهود الرامية إلى بناء أسواق لهذه المنتجات داخل القارة نفسها.

وتتمثل الخطوة التي تستحق المتابعة الآن في كيفية انتقال مشروع لامو من وضع حجر الأساس إلى توريد الوقود. ولا يقدم التقرير موعداً لبدء التشغيل. وحتى انطلاق الإنتاج، تظل وفورات النقد الأجنبي ومنافع الإمداد الإقليمي احتمالات مستقبلية. أما طموح البنك الأوسع فهو زيادة كميات الخام الأفريقي التي تعالج لخدمة المستهلكين الأفارقة، مع تقليل الاعتماد على شبكات التكرير والشحن البعيدة.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة