بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

غرق سفينة شحن وإصابة ناقلة حبوب بهجمات مسيّرة في البحر الأسود

لا يزال طاقم «ألفا وطن» مفقوداً، فيما أُنقذ جميع أفراد طاقم سفينة ثانية وعددهم 18 شخصاً بعد هجمات قبالة بلغاريا، وفق مسؤولين.

بقلم Teqwah Desk6 أكتوبر 18:33تحديث 6 أكتوبر 18:332 دقيقة قراءة
Cargo ship sinks and grain vessel is hit in Black Sea drone attacks — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Cargo ship sinks and grain vessel is hit in Black Sea drone attacks — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • غرقت «ألفا وطن»، المملوكة لجهة تركية والتي ترفع علم توغو، بعد هجوم بمسيّرات، وظل طاقمها مفقوداً.
  • أُنقذ جميع أفراد طاقم ناقلة الحبوب «إيبل» وعددهم 18 شخصاً، بينهم اثنان أُصيبا في حريق.
  • قال مسؤولون بلغاريون إن الهجمات وقعت داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، ولم تُحسم هوية منفذيها.
  • أدان راديف ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين استهداف السفن المدنية.
  • يبقى البحث عن الطاقم المفقود وتوضيح ملابسات الهجمات محور المتابعة المباشرة.

لم يجد من اقتربوا لإنقاذ سفينة شحن منكوبة في البحر الأسود سوى قارب مقلوب وأطواف وسترات نجاة، بينما ظل طاقمها مفقوداً. وغرقت السفينة «ألفا وطن»، المملوكة لجهة تركية، عقب هجوم بمسيّرات، في حين أنقذ بحارة جميع أفراد طاقم سفينة ثانية تحمل الحبوب، وعددهم 18 شخصاً، بحسب «نايل بوست أوغندا» في نقله المباشر عن تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية ومسؤولين بلغاريين.

وقال رومن راديف إن الهجمات نُفذت بمسيّرات جوية وبحرية نحو الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي، على مسافة تقارب 112 كيلومتراً من بلدة بيالا الساحلية البلغارية. وكانت السفينتان داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، وهي مساحة بحرية تتمتع فيها الدولة بحقوق تتعلق بالموارد الطبيعية. ولم يحدد راديف الجهة التي نفذت الهجمات، كما لم تكن روسيا قد علقت على الواقعة. وبذلك بقيت المسؤولية عنها غير محسومة مع بدء البحث عن الطاقم المفقود.

طاقم مفقود وآخر يصل إلى بر الأمان

كانت «ألفا وطن» سفينة شحن عامة ترفع علم توغو، وأفادت المعلومات الواردة بأنها كانت متجهة إلى سولينا في رومانيا. ولم يتضح نوع حمولتها أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها. وكانت سفينة بلغارية قريبة من الموقع، لكن من وصلوا إليه لم يشاهدوا سوى القارب المقلوب ومعدات النجاة الطافية. وأُطلقت عملية بحث، فيما ظل مصير أفراد الطاقم مجهولاً وفق المعلومات التي أوردها التقرير.

أما السفينة الثانية، «إيبل»، فكانت ترفع علم بالاو وتنقل الحبوب. وكان آخر موقع مُبلغ عنه لها على مسافة خمسة أميال بحرية، أي نحو تسعة كيلومترات، من «ألفا وطن». وأنقذ بحارة بلغاريون أفراد طاقمها الثمانية عشر، بينهم اثنان أُصيبا في حريق على متنها. ويتوزع الطاقم بين 11 تركياً وسبعة هنود. ولم يوضح التقرير حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة أو مصير شحنة الحبوب التي تحملها.

وأدان راديف الضربات، واعتبرها انتهاكاً جسيماً للقانون البحري، أي القواعد التي تنظم الأنشطة في البحر. وربط الخطر باستمرار الحرب في أوكرانيا، من دون أن يتهم روسيا بتنفيذ هذين الهجومين. وحذر من أن إطالة أمد الحرب ستوسع نطاقها الجغرافي وتزيد المخاطر، بما فيها احتمال نشوب صراع أوسع يصل إلى مستوى عالمي.

«هجوم كهذا داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا غير مقبول على الإطلاق». — رومن راديف

خطر متزايد على السفن التجارية

وأدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أيضاً استهداف السفن التجارية وأطقمها. وقالت في منشور على منصة إكس إن الوضع في البحر الأسود يبعث على قلق متزايد، مشيرة إلى أن أرواحاً فُقدت بالفعل في البحر. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن العمل لا يزال جارياً لتحديد الملابسات الدقيقة لهذه الحوادث، وهو ما يبقي تفاصيل أساسية بشأنها غير محسومة.

وجاءت الهجمات مع تكثيف روسيا ضرباتها في البحر الأسود، ولا سيما في مياهه الشرقية، ضمن حربها على أوكرانيا. وفي هجوم منفصل قرب أوديسا يوم الثلاثاء، قُتل أحد أفراد طاقم سفينة وأُصيب سبعة آخرون. وقالت وسائل إعلام أوكرانية إن السفينة كانت ترفع علم جزر مارشال. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اتهم روسيا، قبل يوم من الحادث الأخير، باستهداف سفينة مدنية تحمل الذرة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الأحد إنها ستكثف ضرباتها في أنحاء أوكرانيا رداً على تصريحات لزيلينسكي أفاد فيها بأن كييف ستزيد هجماتها على مصافي النفط الروسية. وبدأ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. أما في حادث السفينتين الأخير، فيبقى الاهتمام المباشر منصباً على البحث عن طاقم «ألفا وطن» وتحديد الجهة المنفذة للهجمات. وبعد إنقاذ طاقم ناقلة الحبوب، يظل وضع «إيبل» وحمولتها من التفاصيل التي لم تتضح بعد.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة