دويتشه بنك: الذهب يستعيد مكانته في احتياطيات البنوك المركزية على حساب الدولار
تراجعت حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية من أكثر من 60% إلى نحو 40%، بينما ارتفعت حصة الذهب إلى قرابة 30%، وفق تقرير جديد لمعهد أبحاث دويتشه بنك.

Key takeaways
- تراجعت حصة الدولار من نحو 60% إلى 40%، وارتفع الذهب إلى قرابة 30%.
- كل مشتريات الذهب منذ 2008 جاءت من البنوك المركزية الناشئة.
- الذهب 16% من احتياطيات الأسواق الناشئة مقابل 34% للمتقدمة.
- يرى دويتشه بنك مجالاً لبلوغ الذهب 40% من الاحتياطيات.
- سيناريو يضع الذهب عند 8,000 دولار خلال خمس سنوات، وهو ليس وعداً.
في تقرير بعنوان عودة التاريخ: الذهب والدولار ومستقبل النظام النقدي (27 أبريل 2026)، يرى الاستراتيجيان ماليكا ساتشديفا ومايكل هسويه في معهد أبحاث دويتشه بنك أن النظام العالمي الذي ساد بعد 1989 قد انتهى، وأن ذلك يغيّر ما تحتفظ به البنوك المركزية.
التحول بالأرقام
- انخفضت حصة الدولار الأمريكي في احتياطيات البنوك المركزية من نحو 60% في ذروتها إلى قرابة 40% اليوم.
- تضاعفت حصة الذهب ثلاث مرات من أدنى مستوياتها لتقترب من 30%، وتضاعفت خلال السنوات الأربع الأخيرة وحدها.
- الفارق بين الدولار والذهب أصبح نحو 10 نقاط مئوية فقط، بعد أن كانت حصة الدولار في أواخر التسعينيات أكثر من أربعة أضعاف حصة الذهب.
لماذا يحدث ذلك؟
يقول التقرير إن دور الذهب في الاحتياطيات يتبع الجغرافيا السياسية لا النظام النقدي. فحصة الذهب لم تنخفض مع نهاية نظام بريتون وودز في السبعينيات، بل بعد سقوط جدار برلين وتفرّد الولايات المتحدة بالقوة. واليوم عاد العالم إلى صراع القوى الكبرى، وتتراجع واشنطن عن التجارة الحرة والتحالفات، كما "استُخدم النظام المصرفي الدولاري كسلاح".
يفسّر ارتفاع الأسعار نحو 80% من زيادة حصة الذهب، لكن مشتريات البنوك المركزية نفسها ساهمت في دفع الأسعار صعوداً.
الأسواق الناشئة هي المشتري
- جاءت كل مشتريات البنوك المركزية من الذهب منذ أزمة 2008 من الأسواق الناشئة، التي أضافت أكثر من 225 مليون أونصة خلال 17 عاماً.
- في نهاية 2025 امتلكت البنوك المركزية الناشئة 367 مليون أونصة مقابل 712 مليون أونصة للاقتصادات المتقدمة.
- شكّل الذهب نحو 16% من احتياطيات الأسواق الناشئة مقابل 34% للاقتصادات المتقدمة.
- إلى جانب الصين وروسيا والهند، تبرز تركيا وكازاخستان والسعودية، فيما اشترت قطر ومصر والإمارات بين 25% و50% من ذهبها في السنوات القليلة الماضية.
إلى أين؟
يرى الكاتبان أن "عودة التاريخ" تنسجم مع بلوغ الذهب 40% على الأقل من الاحتياطيات العالمية. وفي أحد السيناريوهات، حتى لو تراجعت احتياطيات الأسواق الناشئة من العملات إلى 5 تريليونات دولار، قد يصل الذهب إلى 8,000 دولار للأونصة خلال خمس سنوات إذا استهدفت تلك البنوك حصة 40%.
هذه سيناريوهات وليست توقعات مؤكدة، وأسعار الذهب قد تنخفض كما قد ترتفع.
صورة الغلاف: الصفحة الأولى من التقرير — الصورة: Deutsche Bank Research.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


