بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

ديستريكت ميتالز تختبر هدفين في السويد بإشارات أقوى من مكمن فيكن

بدأت الشركة الحفر في منطقتين لم تُختبرا إلا بصورة محدودة شمال مكمن فيكن لليورانيوم، ضمن برنامج استكشاف أوسع لعام 2026.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 12:31تحديث 7 أكتوبر 12:312 دقيقة قراءة
District Metals drills two Swedish targets with stronger signals than Viken — Photo: Mining Technology
District Metals drills two Swedish targets with stronger signals than Viken — Photo: Mining Technology

أبرز النقاط

  • بدأت ديستريكت ميتالز الحفر الماسي في موقع فيكن بمقاطعة يمتلاند السويدية.
  • قالت الشركة إن هدفين حددهما مسح جوي في 2025 أظهرا استجابة توصيل كهربائي أقوى وأوسع من مكمن فيكن.
  • اقتصر حفر عام 2008 على أطراف المنطقتين، حيث عُثر على سجيل شبّي حامل للمعادن.
  • يشمل برنامج 2026 المعتمد نحو 5,000 إلى 7,000 متر من الحفر في فيكن ومواقع السجيل الشبّي.
  • ستحدد الملاحظات الجيولوجية والقراءات الإشعاعية الخاصة باليورانيوم حجم الحملة الحالية.

أظهرت منطقتان لم تُختبرا إلا بصورة محدودة في وسط السويد إشارات توصيل كهربائي تحت الأرض أقوى وأوسع من تلك المسجلة فوق مكمن فيكن القريب لليورانيوم، بحسب شركة ديستريكت ميتالز. وبدأت الشركة الآن الحفر الماسي لمعرفة ما تعكسه هذه الإشارات. وذكرت «ماينينغ تكنولوجي» أن الأعمال انطلقت في موقع فيكن بمقاطعة يمتلاند، لتفتح مرحلة جديدة من الاستكشاف حول مكمن تصفه الشركة بأنه يضم أكبر تقدير لموارد اليورانيوم غير المطوّرة عالمياً.

وتنفذ الحملة شركة أركتيك دي إس، التابعة السويدية لشركة أركتيك دريلينغ، بفريق يأتي معظم أفراده من مقاطعتي يمتلاند وفيستربوتن. ويتيح الحفر الماسي استخراج عينات صخرية لفحصها على السطح. وبذلك يستطيع فريق الاستكشاف دراسة التكوينات الجيولوجية التي تقف وراء الإشارات المرصودة أولاً من الجو، بدلاً من الاكتفاء بنتائج المسح الجوي للموقع.

اختبار إشارتين خارج المكمن الرئيسي

تركز الأعمال على منطقتين تحملان الرمزين «أ» و«ب». وتقع الأولى على بعد نحو 1.7 كيلومتر شمال مكمن فيكن الرئيسي لمعادن الطاقة، بينما تقع الثانية على مسافة تقارب 7.5 كيلومتر إلى الشمال الغربي. وحدد مسح جوي بتقنية «موبايل إم تي»، اكتمل في 2025، المنطقتين بوصفهما نطاقين ذوي توصيل كهربائي لافت، أي أن خصائصهما الكهربائية تختلف عن الأرض المحيطة بهما.

وبحسب ديستريكت ميتالز، تجاوزت استجابة التوصيل الكهربائي في كلتا المنطقتين استجابة مكمن فيكن نفسه من حيث القوة والامتداد. لكنهما ليستا خاليتين تماماً من أعمال الحفر السابقة؛ فقد اقتصر الحفر المنفذ في 2008 على أطرافهما الخارجية. واخترقت تلك الثقوب مقاطع طويلة من السجيل الشبّي الحامل للمعادن، وهو نوع من الصخور يحتوي على معادن. لذلك بقي الجزء الأكبر من منطقتي الاستهداف دون اختبار بالحفر.

وقال الرئيس التنفيذي غاريت أينسوورث إن الجمع بين نتائج المسح ووجود صخور حاملة للمعادن عند الأطراف يوفر أساساً جيولوجياً قوياً لاختبار المنطقتين. ووصفهما بأنهما من أبرز الأهداف غير المختبرة في موقع فيكن. وأوضح أن الشركة تريد استكشاف امتدادهما الجانبي وفي العمق، بما يوسع نطاق الفحص إلى ما وراء الأجزاء التي وصلت إليها ثقوب الحفر القديمة.

حملة مرنة حول مورد كبير

لم تحدد ديستريكت ميتالز عدداً نهائياً لثقوب الحفر أو مجموع الأمتار لهذه الحملة. وسيتوقف ذلك على الملاحظات الجيولوجية أثناء العمل وبيانات القياس الإشعاعي الخاصة باليورانيوم، وهي قراءات تقيس الإشعاع المرتبط به. وتندرج الحملة ضمن برنامج الاستكشاف المعتمد لعام 2026، الذي يشمل نحو 5,000 إلى 7,000 متر من الحفر موزعة بين موقع فيكن ومواقع السجيل الشبّي، وليس في فيكن وحده.

ويضم مكمن فيكن الحالي تقديراً للموارد المعدنية ضمن الفئة «المبيّنة» يبلغ 456 مليون طن، بتركيز 175 جزءاً في المليون من ثماني أكسيد ثلاثي اليورانيوم، وهو أحد أكاسيد اليورانيوم. وتعني هذه الفئة أن التقدير يستند إلى أدلة جيولوجية وعينات. وتبلغ الكمية المحتواة المعلنة 176 مليون رطل من هذا الأكسيد. وتقول الشركة إن المكمن يضم أيضاً كميات كبيرة من الفاناديوم والموليبدينوم والنيكل والنحاس والزنك ومواد خام أخرى.

تصف ديستريكت ميتالز فيكن بأنه يضم أكبر تقدير لموارد اليورانيوم غير المطوّرة في العالم.

ما يستحق المتابعة الآن هو ما ستكشفه العينات الصخرية الجديدة والقراءات الإشعاعية في المنطقتين «أ» و«ب». وستوجّه هذه النتائج قرارات الفريق بشأن عدد الثقوب وأطوالها، مع انتقال الاختبارات إلى ما وراء الأطراف التي سبق حفرها. وحتى ظهور تلك النتائج، يستند مبرر الشركة لاستكشاف المنطقتين إلى إشارات المسح الجوي ووجود السجيل الحامل للمعادن الذي رُصد سابقاً عند حدودهما الخارجية.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة