بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

خزانات نفط تانغا تبلغ 94% من الإنجاز وأوغندا تستهدف بدء الإنتاج في ديسمبر

تفقد نواب أوغنديون منشآت التصدير في تنزانيا، وسط تقدم أعمال البناء وتساؤلات بشأن الجداول الزمنية وتعويض المجتمعات المتضررة.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 06:01تحديث 7 أكتوبر 06:012 دقيقة قراءة
EACOP’s Tanga oil tanks reach 94% completion as Uganda targets December output — Photo: The Independent Uganda (direct)
EACOP’s Tanga oil tanks reach 94% completion as Uganda targets December output — Photo: The Independent Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • بلغ إنجاز بناء خزانات تانغا الأربعة، بسعة 500 ألف برميل لكل منها، 94%، مقابل 83% لأعمال العزل الحراري.
  • أُعلن وصول بناء محطة الضخ والاستقبال الثانية إلى 96%، مع توقع جاهزيتها التشغيلية خلال أسابيع.
  • أكد المفوض السامي الأوغندي لدى تنزانيا مجدداً توقعات بدء إنتاج النفط في ديسمبر 2026.
  • استفسر النواب عن تفاوت تقديرات الإنجاز، وطلبوا مستجدات بشأن التعويضات وسبل العيش والمشاركة المحلية.
  • يمكن بحث الاحتياجات التمويلية التي تكشف عنها الزيارة عبر إجراءات الموازنة البرلمانية المعتمدة.

بلغ إنجاز بناء أربعة خزانات في محطة تصدير النفط بمدينة تانغا التنزانية 94%، لكن الأعمال المتبقية تخضع لتدقيق برلماني مع استعداد أوغندا لبدء إنتاج النفط. وتبلغ سعة كل خزان 500 ألف برميل. وخلال زيارة تفقدية، استفسر النواب عن تفاوت تقديرات الإنجاز، ومدى جاهزية مشروع خط أنابيب النفط الخام لشرق أفريقيا، المعروف اختصاراً باسم «إيكوب»، لاستقبال الإنتاج المرتقب.

وبحسب صحيفة «ذي إندبندنت أوغندا»، أنهت لجنة البيئة والموارد الطبيعية في البرلمان زيارة رقابية إلى منشآت المشروع في تنزانيا. وقادت الوفد نائبة رئيس اللجنة آن ماريا نانكابيروا، بهدف تحديد الأعمال غير المكتملة والمسائل التي تستدعي تدخلاً حكومياً، وإطلاع البرلمان على وضع المشروع. ولم تقتصر مهمة الوفد على البناء، بل شملت مشاركة الشركات والعمالة المحلية، ورفاه المجتمعات، ومنافع المشروع للتعاون الإقليمي.

طريق مشترك إلى أسواق التصدير

يربط خط الأنابيب، الذي يمتد لمسافة 1,443 كيلومتراً، طموحات أوغندا النفطية بمنشآت التصدير في تنزانيا، حيث يقع الجزء الأكبر من مساره. وسيُصدَّر الخام الأوغندي عبر المحطة البحرية في تانغا. وخلال لقاء مع الوفد في دار السلام، وصف المفوض السامي الأوغندي لدى تنزانيا، فريد مويسيغي، المشروع بأنه استثمار استراتيجي مشترك، وأبدى ثقته في التقدم المحرز. كما أكد مجدداً التوقعات ببدء إنتاج النفط الأوغندي في ديسمبر 2026.

وأظهرت الإحاطات المقدمة في تانغا أن بناء الخزانات تقدم بوتيرة أكبر من بعض الأعمال اللازمة لتجهيزها للخدمة. ففي حين بلغت نسبة إنجاز بنائها 94%، وصلت أعمال العزل الحراري، الذي يحد من فقدان الحرارة، إلى 83%. وتتواصل عمليات التركيب والاختبار والتهيئة للتشغيل، أي الفحوص والإجراءات اللازمة لوضع المعدات في الخدمة. وراجع النواب أيضاً أنظمة قياس كميات النفط المصدَّرة، وتجهيزات مكافحة الحرائق، ومصادر الكهرباء الاحتياطية، وأنظمة مراقبة التشغيل.

وقال مسؤولو المشروع إن تصميم المحطة يتضمن الطاقة الشمسية ومولدات الطوارئ لتعزيز موثوقية التشغيل وخفض البصمة الكربونية للمشروع. وانتقل الوفد لاحقاً إلى محطة الضخ والاستقبال الثانية، المعروفة باسم «PRS2»، حيث أفادت الإحاطات بأن البناء اكتمل بنسبة 96%. وتوقع المسؤولون جاهزيتها التشغيلية خلال أسابيع، وشرحوا أنظمة المراقبة والتحكم المصممة لدعم التشغيل الآمن والكشف المبكر عن أي ظروف تشغيل غير طبيعية.

الجاهزية تشمل المجتمعات لا المعدات وحدها

لم تقتصر أسئلة النواب على نسب إنجاز المنشآت كل على حدة. فقد طلبوا توضيحات بشأن الجداول الزمنية، وتفاوت تقديرات الاكتمال، والجاهزية العامة لموعد بدء إنتاج النفط المرتقب. كما سعوا للحصول على مستجدات حول التعويضات وبرامج استعادة سبل العيش وفرص المشاركة المحلية والإجراءات المتخذة لمعالجة مخاوف المتضررين من المشروع. وشددت نانكابيروا على أن تسليم البنية التحتية الوطنية في موعدها يجب أن يترافق مع حماية هذه المجتمعات.

قالت نانكابيروا إن على البرلمان حماية مصالح المجتمعات المتضررة بالتوازي مع ضمان تسليم المشروعات الوطنية الاستراتيجية في مواعيدها.

وأوضحت اللجنة أن أي احتياجات تمويلية تكشف عنها الزيارة يمكن بحثها عبر الإجراءات البرلمانية المعتمدة للموازنة، بما فيها ورقة إطار الموازنة. وقالت نانكابيروا إن الهدف هو تجنب تأخر الدعم الحكومي الضروري بينما تستعد أوغندا لبدء إنتاج النفط. وأشاد الأعضاء بالأعمال التي أنجزتها فرق المشروع، مع التشديد على استمرار التواصل مع المجتمعات المتضررة، واستكمال الأنشطة المتبقية في الوقت المحدد.

ونسقت الزيارة هيئة البترول الأوغندية، ومؤسسة تنزانيا لتنمية البترول، ووزارة الطاقة التنزانية. وشارك في الجولات الميدانية المفوض السامي التنزاني لدى أوغندا، إليشا غاغوتي. وتتجه الأنظار الآن إلى الجاهزية المتوقعة لمحطة الضخ الثانية خلال أسابيع، واستكمال أعمال التركيب والاختبار في محطة التصدير، وتوضيح الجداول التي تستند إليها توقعات بدء الإنتاج في ديسمبر. وتبقى التعويضات واستعادة سبل العيش ضمن الملفات الخاضعة لرقابة اللجنة.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة