بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

فيتش تتوقع نمو رأس الخيمة في 2026 رغم تأجيل افتتاح منتجع بـ5.1 مليار دولار

رفعت فيتش توقعاتها لاقتصاد الإمارة إلى نمو بنسبة 1.5% بدلاً من الانكماش، لكن الضبابية الإقليمية تُبقي النظرة المستقبلية للتصنيف سلبية.

بقلم Teqwah Desk4 أكتوبر 14:00تحديث 4 أكتوبر 14:002 دقيقة قراءة
Fitch sees Ras Al Khaimah growing in 2026 as $5.1bn resort faces six-month delay — Photo: Khaleej Times
Fitch sees Ras Al Khaimah growing in 2026 as $5.1bn resort faces six-month delay — Photo: Khaleej Times

أبرز النقاط

  • رفعت فيتش توقعاتها لنمو اقتصاد رأس الخيمة في 2026 إلى 1.5%، بدلاً من انكماش بنسبة 1.8% توقعته في أبريل.
  • ثبتت الوكالة التصنيف عند «A+»، مع استمرار النظرة المستقبلية السلبية بسبب عدم اليقين الإقليمي.
  • تتواصل أعمال بناء منتجع وين المرجان البالغة قيمته 5.1 مليار دولار رغم تأجيل افتتاحه ستة أشهر.
  • تتوقع فيتش نمواً بنسبة 5% في 2027 واستقرار ديون القطاع العام قرب 11% من الناتج خلال العامين المقبلين.

تأجل افتتاح منتجع «وين المرجان» للألعاب والترفيه في رأس الخيمة، البالغة قيمته 5.1 مليار دولار، ستة أشهر، لكن أعمال البناء تواصلت رغم الحرب الإقليمية. ولم يمنع هذا التعثر وكالة فيتش للتصنيف الائتماني من رفع توقعاتها لاقتصاد الإمارة بصورة لافتة. فبحسب صحيفة خليج تايمز، باتت الوكالة تتوقع نمواً خلال عام 2026، بدلاً من الانكماش الذي رجحته في أبريل.

وتتوقع فيتش ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي، وهو مقياس لحجم إنتاج الاقتصاد، بنسبة 1.5% هذا العام. ويحل هذا التقدير محل توقعها السابق بانكماش نسبته 1.8%. واستندت المراجعة إلى بيانات النصف الأول من 2026، التي أظهرت قدرة الاقتصاد على الصمود بدرجة أكبر من المتوقع. وساعد الطلب المحلي المتين والنشاط الأقوى داخل منطقة الخليج على دعم الأداء، رغم ما أحدثه الصراع من اضطراب في خطط استثمارية كبرى.

تحسن في النمو لا يلغي التحذير

قالت الوكالة إن المخاطر المباشرة المرتبطة بالحرب على رأس الخيمة تراجعت منذ أبريل 2026. ووصفت أثر الصراع على استثمار قد يُحدث تحولاً كبيراً بأنه تأخير محدود نسبياً في موعد الافتتاح المخطط، إلى جانب زيادة في التكلفة. ولا يزال مشروع وين المرجان قيد الإنشاء. وبحكم حجمه، يمثل تأجيله تحدياً بارزاً ضمن مجموعة من خطط التطوير الكبيرة التي تمضي فيها الإمارة، وليس توقفاً عن استكمال المنتجع.

وثبتت فيتش تصنيف رأس الخيمة طويل الأجل لقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية عند «A+». ويعكس هذا المستوى انخفاض مخاطر التعثر في السداد، مع بقاء الجدارة الائتمانية عرضة لتأثير الظروف الاقتصادية وظروف الأعمال. غير أن النظرة المستقبلية ظلت سلبية بسبب الغموض الإقليمي. وتشير هذه النظرة إلى الاتجاه المحتمل للتصنيف لاحقاً، ولا تعني خفضه حالياً. وهكذا، يتزامن تحسن توقعات النمو مع استمرار التحفظ تجاه الأوضاع في المنطقة.

يستند تصنيف فيتش عند «A+» إلى انخفاض دين القطاع العام، وقوة الاحتياطيات المالية، وارتفاع نصيب الفرد من الناتج، ومزايا عضوية اتحاد الإمارات، بحسب خليج تايمز.

وتساعد هذه المقومات المالية في تفسير ثبات التصنيف رغم حالة عدم اليقين. وتتوقع فيتش استقرار إجمالي ديون القطاع العام عند نحو 11% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين المقبلين. كما ترجح تسارع النمو إلى 5% في 2027. وترسم هذه التقديرات صورة لاقتصاد يُنتظر أن يكتسب زخماً أكبر، من دون ارتفاع كبير في عبء الدين العام مقارنة بحجم الناتج، وفق الأرقام التي أوردتها الوكالة.

مشروعات التطوير تواصل مسارها

يندرج المنتجع ضمن برنامج تطوير أوسع في الإمارة. وتشمل المشروعات الجاري تنفيذها «راك سنترال» لشركة مرجان و«ميناء العرب»، وهو مخطط تطوير ساحلي بقيمة 2.72 مليار دولار. أما جزيرة المرجان، وهي أرخبيل اصطناعي، فمن المقرر أن تضم مشروعات سكنية فاخرة وفنادق وأول منتجع متكامل للألعاب والترفيه في المنطقة. وتشكل هذه المشروعات خلفية لتقييم فيتش لاقتصاد استمرت خططه الاستثمارية في التقدم خلال الصراع، رغم التأخير الذي أصاب المشروع الكبير.

ورحب متحدث باسم حكومة رأس الخيمة بتثبيت التصنيف وإخراجه من قائمة المراقبة السلبية، إلى جانب رفع توقعات النمو لعام 2026، معتبراً ذلك دليلاً على الثقة في الاقتصاد. وربط المتحدث هذه الثقة بالاستقرار والتخطيط الاستراتيجي، مشدداً على القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. وستتركز المتابعة المقبلة على تقدم المنتجع نحو موعد افتتاحه المؤجل، وعلى تسارع النمو الذي تتوقعه فيتش في 2027، بينما يظل الغموض الإقليمي عاملاً ضاغطاً على النظرة المستقبلية للتصنيف.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة