غولد ماونتن تستهدف منجم تنغستن برازيلياً من زمن الحرب باتفاق لمدة 12 شهراً
يمنح اتفاق حصري غولد ماونتن مهلة لتقييم موقع مالهادا دو أنغيكو، فيما تنتظر الشركة تصاريح الحفر وقراراً تنظيمياً بشأن طلب التعدين.

أبرز النقاط
- وقّعت غولد ماونتن اتفاقاً حصرياً لمدة 12 شهراً مع إمبروجيو لأعمال التعدين يشمل طلب التعدين الخاص بمالهادا دو أنغيكو.
- تبلغ مساحة الموقع 857.53 هكتار، ويجاور مناطق الشركة في لوغرادورو ضمن إقليم سيريدو البرازيلي للتنغستن.
- تجاوزت ثلاث عينات صخرية من المنطقة المجاورة 10,000 جزء في المليون من التنغستن، فيما لا تزال عينات منطقة المنجم قيد التحليل.
- تخطط الشركة للحفر الماسي بانتظار التصاريح، وتعمل على اختبار مخلفات التعدين القديمة.
- يظل الاستحواذ المحتمل مشروطاً بنتائج مرضية للفحوص الفنية والقانونية واستكمال الإجراءات التنظيمية.
يعود منجم برازيلي للتنغستن عمل خلال الحرب العالمية الثانية إلى الواجهة مع تحرك استكشافي جديد لشركة غولد ماونتن. فقد حصلت الشركة على اتفاق حصري مدته 12 شهراً يتيح لها المضي نحو الاستحواذ على طلب التعدين الذي يغطي منجم مالهادا دو أنغيكو في شمال شرقي البرازيل، وفقاً لموقع «مايننغ تكنولوجي». ويبدأ الاتفاق مرحلة للفحص والتقييم، ولا يعني إتمام عملية الشراء.
وُقّع الاتفاق مع شركة إمبروجيو لأعمال التعدين (EMPG)، ويشمل طلب التعدين رقم 848.365/2011 وموقعاً مساحته 857.53 هكتار. ويجاور الموقع مناطق حقوق التعدين التابعة لغولد ماونتن في لوغرادورو، ضمن إقليم سيريدو للتنغستن. وبذلك يقع الأصل المستهدف بالاستحواذ مباشرة إلى جانب أراضٍ تستكشفها الشركة بالفعل، وتتوفر منها نتائج أولية لعينات صخرية جمعتها من منطقتها المجاورة.
منجم تاريخي ينتظر استكمال الإجراءات
عمل منجم مالهادا دو أنغيكو خلال الحرب تحت إدارة شركة مينيراساو فلومينينسي. واستخرج العاملون فيه صخوراً تحتوي على الشيليت، وهو معدن حامل للتنغستن، ضمن وحدات من صخور السكارن المتمعدنة. وتنتمي هذه الصخور إلى تكوين جوكوروتو، وهو تكوين جيولوجي معروف بعدة رواسب للشيليت، من بينها منجم بريجوي الكبير. وتقع المنطقة ضمن أحد الأقاليم الرئيسية لإنتاج التنغستن في أميركا الجنوبية، ما يمنح الموقع تاريخاً إنتاجياً إلى جانب أعمال الاستكشاف الحالية.
يجمع تقييم غولد ماونتن بين المراجعات الفنية والقانونية والتنظيمية والعمل الاستكشافي. ولا يزال طلب التعدين ينتظر قرار الوكالة الوطنية للتعدين في البرازيل بشأن تقرير الاستكشاف النهائي الإيجابي. ويظل أي استحواذ مشروطاً بنتائج مرضية للعناية الواجبة، أي الفحوص التي تسبق المضي في الصفقة، وبالإجراءات التنظيمية المحددة في الاتفاق. وتتيح فترة الحصرية للشركة فحص الموقع ووضع الطلب قبل اتخاذ الخطوة التالية في عملية الاستحواذ المحتملة.
العينات تقدم إشارة أولية
تشمل الأعمال المنفذة حتى الآن إعداد الخرائط الجيولوجية، وجمع عينات من شظايا الصخور ورواسب المجاري المائية، وحفر مخلفات التعدين القديمة، وهي المواد المتبقية من عمليات التعدين السابقة. وأظهرت ثلاث عينات صخرية أولية من المنطقة المجاورة التابعة لغولد ماونتن تركيزات تنغستن تتجاوز 10,000 جزء في المليون، أُورد أنها تعادل 1.26% من ثالث أكسيد التنغستن. وجاءت هذه العينات من امتداد الاتجاه الجيولوجي نفسه للمنجم، وليس من داخل منطقة حقوق التعدين الخاصة به. أما العينات المأخوذة من منطقة المنجم فما زالت قيد التحليل.
ورصدت أعمال رسم الخرائط أكثر من 2,000 متر من صخور السكارن في نطاق المنجم الرئيسي، إضافة إلى 2,000 متر أخرى في الجزء الشرقي من الموقع. وتخطط الشركة للحفر الماسي، الذي يستخرج لباباً صخرياً لفحصه، بهدف اختبار استمرارية الصخور الحاملة للتنغستن وامتدادها في العمق. وتجري حالياً إجراءات الحصول على التصاريح. واكتمل أيضاً أخذ عينات تربة من مناطق أظهرت قراءات غير معتادة للتنغستن والموليبدينوم والبزموت، وتنتظر الشركة النتائج لتوجيه أعمال الاستكشاف اللاحقة.
وقال المدير التنفيذي ديفيد إيفانز، الذي زار الموقع أخيراً، إن الشركة تسرّع برنامج الاستكشاف. وأضاف أنها بدأت الحفر اللولبي في مخلفات التعدين القديمة للتحقق من عيارها، أي محتواها المعدني، وجمع عينات لاختبارات تحدد كيفية معالجة تلك المواد.
قال إيفانز إن غولد ماونتن تعتزم بدء الحفر فور الحصول على التصاريح اللازمة.
وتتمثل الخطوات المرتقبة في صدور نتائج العينات المتبقية، والحصول على تصاريح الحفر، وقرار الوكالة بشأن تقرير الاستكشاف. وستسهم هذه الإجراءات، إلى جانب المراجعة الفنية والقانونية، في تحديد ما إذا كانت غولد ماونتن ستنتقل من فترة التقييم الحصرية إلى الاستحواذ على طلب التعدين.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


