غولد ماينينغ ترصد تمعدناً ذهبياً ونحاسياً بطول يقارب 400 متر في ياروماليتو
تدعم أولى نتائج برنامج الحفر لعام 2026 في كولومبيا النموذج الجيولوجي للشركة، فيما تنتظر نتائج التحاليل من ثلاث آبار أخرى.

أبرز النقاط
- سجلت البئر YAR-45 مقطعاً بطول 399.9 متر من السطح، بعيار 0.45 غرام للطن من مكافئ الذهب.
- أكملت غولد ماينينغ أربع آبار حفر ماسي بإجمالي أطوال 1,218 متراً وفق الجدول المحدد.
- قالت الشركة إن النتيجة الأولى تدعم نموذجها الجيولوجي ودور الوحدة الصخرية P-1 في احتضان التمعدن.
- ستُدرج نتائج الآبار الثلاث المتبقية في تحديثات النماذج الجيولوجية ونماذج الموارد.
امتد تمعدن الذهب والنحاس بصورة متصلة لنحو 400 متر، بدءاً من سطح الأرض، في أبرز نتائج أول بئر أعلنت غولد ماينينغ نتائجها هذا العام بمشروع ياروماليتو. وبحسب «ماينينغ تكنولوجي»، تمنح هذه النتيجة الشركة اختباراً مبكراً لنموذجها الجيولوجي للمشروع الكولومبي المملوك لها بالكامل. لكنها لا تمثل الصورة الكاملة بعد، إذ لا تزال نتائج التحاليل المختبرية لثلاث آبار أخرى قيد الانتظار، قبل جمع حصيلة برنامج الحفر الحالي.
أنهت الشركة، وفق الجدول المحدد، حفر أربع آبار بإجمالي أطوال بلغ 1,218 متراً ضمن برنامجها لعام 2026. واستخدمت الحفر الماسي لاستخراج عينات صخرية أسطوانية للفحص والتحليل. وجاءت النتائج الأولى من البئر YAR-45، التي سجلت مقطعاً بطول 399.9 متر بمتوسط عيار قدره 0.45 غرام للطن من مكافئ الذهب، وهو مقياس يعبّر عن المحتوى المعدني المجمع بوحدات الذهب. واحتوى المقطع على 0.34 غرام للطن من الذهب، و0.09% من النحاس، و1.21 غرام للطن من الفضة، من السطح حتى عمق 399.9 متر.
ما الذي كشفته البئر الأولى؟
تخللت هذا المقطع الطويل أجزاء ذات عيارات أعلى. فقد سجل جزء بطول 33.2 متر، يبدأ عند عمق 10.3 متر، عياراً بلغ 0.81 غرام للطن من مكافئ الذهب. وبدأ جزء آخر عند عمق 136.5 متر، وامتد 74.7 متر بعيار 0.61 غرام للطن من مكافئ الذهب. واشتمل ذلك الجزء على مقطع بطول 47 متراً بعيار 0.7 غرام للطن. كذلك ظهر مقطع بطول 36 متراً، بدءاً من عمق 330 متراً، بعيار 0.65 غرام للطن.
ولا تقتصر أهمية النتيجة بالنسبة إلى غولد ماينينغ على طول المقطع، بل تشمل أيضاً الصخور التي وُجدت فيها المعادن. وقالت الشركة إن الحفر دعم نموذجها الجيولوجي ثلاثي الأبعاد، وأبرز الوحدة الصخرية النارية المتداخلة P-1 بوصفها الحاضن الرئيسي للتمعدن. وتوجد المعادن متناثرة داخل الصخور وفي شبكات من العروق. وأضافت أن التمعدن لا يزال مفتوحاً على امتداده الأفقي وفي العمق، أي إن حدوده لم تُحدَّد بعد في هذين الاتجاهين.
ووصف الرئيس التنفيذي أليستر ستيل النتائج الأولية بأنها تؤكد حجم نظام الذهب والنحاس واستمراريته. وربط امتداد التمعدن المتصل من السطح بعمل الشركة على تحديث نموذجها الجيولوجي، مشيراً إلى دور الوحدة P-1 في احتضان المعادن التي كشفها الحفر.
قال ستيل إن المقطع الذي يقارب طوله 400 متر يدعم النموذج المحدّث ويؤكد أن الوحدة P-1 حاضن واسع للتمعدن.
ثلاث نتائج أخرى لاستكمال الصورة
يقع ياروماليتو في منطقة أنتيوكيا، على بُعد نحو 65 كيلومتراً جنوب ميديلين، ونحو 40 كيلومتراً جنوب مشروع لا مينا التابع للشركة. وينتمي إلى حزام ميد كاوكا لرواسب الذهب والنحاس البورفيرية، المرتبطة بالصخور النارية المتداخلة، وهو حزام يضم عدداً من الرواسب البارزة. ويمكن الوصول إلى الموقع عبر الطرق، كما توجد شبكة كهرباء قريبة ومنشآت في فالبараيسو لفحص عينات الحفر وتسجيل خصائصها.
ويرتبط التمعدن بنشاط ناري متداخل يعود إلى عصر الميوسين. وقد جرى التعرف على معادن منتشرة بالنمط البورفيري، إلى جانب عروق لاحقة من النوع فوق الحراري، الذي يتشكل بفعل سوائل حاملة للمعادن على أعماق ضحلة نسبياً. وساعدت إعادة فحص عينات الحفر وتسجيلها خلال عامي 2024 و2025 على تمييز المراحل الصخرية المتداخلة، وإبراز P-1 بوصفها الوحدة الرئيسية الحاضنة للمعادن.
وتتمثل المحطة التالية في صدور نتائج تحاليل الآبار YAR-46 وYAR-47 وYAR-48. وتعتزم غولد ماينينغ إدراج نتائج الحملة في نماذج جيولوجية ونماذج موارد محدّثة، لتكون التحاليل المنتظرة الأجزاء التالية في تقييمها لمشروع ياروماليتو.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


