بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

غوغل تراهن على محطات نووية قائمة لتغذية توسع الذكاء الاصطناعي

اتفاق مع كونستليشن يدعم تحديث مفاعلات أميركية، فيما يزيد طلب مراكز البيانات على الكهرباء حدة الجدل حول كلفتها.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 14:34تحديث 7 أكتوبر 14:342 دقيقة قراءة
Google turns to existing nuclear plants to power its AI expansion — Photo: The National — Business
Google turns to existing nuclear plants to power its AI expansion — Photo: The National — Business

أبرز النقاط

  • يدعم اتفاق غوغل مع كونستليشن تحديث ست محطات نووية أميركية، تشمل 11 مفاعلاً.
  • تقول غوغل إنها تسهم في إتاحة قدرة نووية إضافية تتجاوز 1.5 غيغاواط عبر زيادة الإنتاج وإعادة منشآت متوقفة إلى الخدمة.
  • ستستخدم كونستليشن أدوات غوغل للذكاء الاصطناعي الوكيل لدعم التخطيط والبناء وتحسين أداء المحطات.
  • زاد طلب مراكز البيانات على الطاقة التدقيق في أسعار الكهرباء والتمويل العام وسلامة المفاعلات.
  • تؤكد غوغل أن مستخدمي الشبكة الآخرين لن يتحملوا التكاليف المرتبطة بالتحديثات.

تقول غوغل إن توسع أعمال مراكز البيانات لديها يمكن أن يساعد في إضافة قدرة نووية إلى شبكة الكهرباء الأميركية، من دون تحميل المستهلكين الآخرين فاتورة هذه الأعمال. ويستهدف اتفاقها مع كونستليشن تحديث ست محطات نووية، بحسب «ذا ناشيونال — قسم الأعمال»، لتضع المفاعلات القائمة في صلب استجابتها للطلب المتنامي على الطاقة مع طفرة الذكاء الاصطناعي.

ويقوم الترتيب على اتفاقية لشراء الطاقة، أي عقد لشراء الكهرباء يوفر للمورّد تدفقاً مضموناً من الإيرادات. وتقول غوغل إن هذا الضمان المالي سيتيح لكونستليشن الاستثمار في تحديث 11 مفاعلاً. وفي مقال نشرته الشركة، قالت إنها تسهم في إتاحة قدرة نووية إضافية تتجاوز 1.5 غيغاواط لنظام الطاقة الأميركي، عبر زيادة إنتاج المفاعلات القائمة وإعادة منشآت متوقفة إلى الخدمة، بدلاً من الاعتماد على إنشاء محطات جديدة وحدها.

كهرباء أكثر وخلاف على من يدفع

يأتي الاتفاق في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا انتقادات بسبب التوسع في بناء مراكز البيانات. فقد أدت احتياجات هذه المراكز إلى زيادة الطلب على الكهرباء في بعض المناطق، وأسهمت في ارتفاع الأسعار على المستهلكين. وتقول غوغل إن اتفاقها سيضيف إمدادات موثوقة ويدعم الوظائف المحلية والنشاط الاقتصادي. كما تؤكد أن مستخدمي الشبكة الآخرين لن يتحملوا التكاليف المرتبطة بتحديث المفاعلات التي يشملها الاتفاق.

«هذا يبني مستقبلاً للطاقة بأسعار أكثر يسراً للجميع»، بحسب غوغل.

وستُدخل كونستليشن، التي وصفها مقال غوغل بأنها مشغّل أكبر أسطول من المنشآت النووية في الولايات المتحدة، أدوات غوغل للذكاء الاصطناعي إلى عملياتها أيضاً. فقد وافقت على استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي وكيلة، وهي أنظمة تنفذ مهام ضمن مسارات عمل، للمساعدة في تخطيط زيادة إنتاج المفاعلات، وتيسير أعمال البناء، وتحسين أداء المحطات. وبذلك تصبح التقنية التي تدفع احتياجات غوغل من الكهرباء جزءاً من الجهد المقترح لزيادة المعروض منها.

لكن التوجه الأوسع نحو الطاقة النووية أثار اعتراضات بشأن التمويل العام. ويقول منتقدون إن كثيراً من اتفاقات المفاعلات تعتمد على قروض حكومية أميركية كبيرة، ما يجعل المواطنين مساهمين مالياً في مشروعات تلبي احتياجات قطاع التكنولوجيا المتزايدة من الطاقة. وأعلنت وزارة الطاقة يوم الاثنين اتفاق تمويل منفصلاً تصل قيمته إلى 4.2 مليار دولار لتحديث محطات نووية في أوهايو وبنسلفانيا. وقال وزير الطاقة كريس رايت إن زيادة إنتاج المحطات القائمة يمكن أن توفر كهرباء موثوقة وميسورة الكلفة للأسر والشركات.

إعادة التشغيل تحت المجهر

وتشكل مخاوف السلامة تحدياً آخر. فقد تضمن اتفاق كونستليشن مع مايكروسوفت في عام 2024 إعادة تأهيل الوحدة الأولى في محطة ثري مايل آيلاند بولاية بنسلفانيا، التي أُغلقت عام 2019. وهي تختلف عن الوحدة الثانية، التي انكشف قلب مفاعلها جزئياً في مارس 1979، ما استدعى إجلاءً جزئياً ومؤقتاً وأعمال تنظيف لا تزال مستمرة. ورغم هذا الفارق، واصلت مجموعات معنية بسلامة الطاقة التعبير عن القلق من إعادة التشغيل.

وتوضح محاولة أخرى لإعادة التشغيل، في محطة باليسيدز بمدينة كوفرت في ميشيغان، صعوبة المهمة. فقد كانت الشركة المالكة، هولتيك إنترناشونال، تأمل في إعادة المفاعل، المغلق منذ عام 2022، إلى الخدمة هذا العام. لكن سلسلة من الحوادث ألقت بظلال من الشك على الهدف. وفي سبتمبر، أكدت هيئة التنظيم النووي الأميركية أنها تحقق في حادث ميلان تجميعة وقود أثناء تزويد المفاعل بالوقود. أما اتفاق غوغل، فسيكون اختباره المقبل تحويل الإيرادات المضمونة وأدوات الذكاء الاصطناعي إلى إنتاج إضافي، مع الوفاء بوعد عدم تحميل المستهلكين الآخرين تكاليف التحديث.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة