اتفاقات هندية سويسرية تدعم التجارة ضمن طموح استثماري بـ100 مليار دولار
تستهدف الاتفاقات الجديدة توسيع فرص الصادرات وتسهيل الاستثمار وفتح مسارات للمهنيين الهنود في سويسرا.

أبرز النقاط
- تبادلت الهند وسويسرا اتفاقات تعاون في نيودلهي، بينها ترتيبات للهجرة والتنقل والمهنيين الشباب.
- قال مودي إن اتفاقية الهند مع «إفتا» ستجلب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار ومليون وظيفة مباشرة خلال 15 عاماً.
- تسعى الهند إلى توسيع وصول صادراتها الزراعية والدوائية والنسيجية والهندسية إلى السوق السويسرية.
- تشمل القطاعات المستهدفة للاستثمار السويسري التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة والمصارف والتأمين وتصنيع الأغذية والاستدامة.
- من المقرر أن يحضر بارميلان قمة الازدهار الثانية بين الهند و«إفتا» في السابع من أكتوبر.
قد يحصل الطلاب والباحثون والمهنيون الشباب الهنود على فرص جديدة في سويسرا بموجب اتفاقات وُقّعت مع تعميق الروابط الاقتصادية بين البلدين. وتأتي هذه الخطوات ضمن طموح أكبر: إذ قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن اتفاق بلاده التجاري مع تكتل أوروبي يضم سويسرا سيجلب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار ومليون وظيفة مباشرة إلى الهند خلال 15 عاماً، بحسب صحيفة خليج تايمز.
وتبادلت الهند وسويسرا يوم الاثنين عدداً من مذكرات التفاهم، وهي وثائق تحدد مجالات التعاون، في حيدر آباد هاوس بنيودلهي. وحضر مودي والرئيس السويسري غي بارميلان مراسم التبادل عقب محادثات بين وفدي البلدين. وجمعت الإعلانات بين مساعٍ لزيادة التجارة والاستثمار واتفاقات تهدف إلى تسهيل التنقل عبر الحدود للمهنيين الشباب والباحثين، بما يربط العلاقات الاقتصادية بفرص الأفراد في الدراسة والعمل.
توسيع وصول السلع وجذب الاستثمار
وقال مودي إن الحكومتين اتخذتا قرارات لتحسين وصول الصادرات الهندية إلى السوق السويسرية وتيسير الاستثمار بين البلدين. وحدد المنتجات الزراعية والأدوية والمنسوجات والسلع الهندسية بوصفها قطاعات يُتوقع أن تستفيد من هذه الخطوات. وفي جانب الاستثمار، أشار إلى سعي الهند لجذب مزيد من رأس المال السويسري إلى التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة والمصارف والتأمين وتصنيع الأغذية والاستدامة. ولم يحدد التقرير مشروعات بعينها أو قيمة مالية للاتفاقات التي جرى تبادلها حديثاً.
ويستند هذا التحرك إلى اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية، المعروفة اختصاراً باسم «تيبا»، بين الهند والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة «إفتا». وقال مودي إن الاتفاقية دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر من العام الماضي بدعم من بارميلان. ووصفها بأنها أول اتفاقية تجارة حرة للهند مع تكتل اقتصادي أوروبي، مقدماً إياها بوصفها إطاراً للاستثمار والابتكار والتوظيف إلى جانب التجارة. وترتبط توقعاته باستثمارات تبلغ 100 مليار دولار ومليون وظيفة مباشرة بهذه الاتفاقية الأوسع خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة، لا بمذكرات التفاهم الجديدة وحدها.
قال مودي إن اتفاقية الهند مع الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة ستجلب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار ومليون وظيفة مباشرة إلى الهند خلال 15 عاماً.
الأفراد في صلب الشراكة
وتضيف اتفاقية الشراكة بشأن الهجرة والتنقل واتفاقية المهنيين الشباب بُعداً إنسانياً إلى هذا البرنامج الاقتصادي. وقال مودي إن الاتفاقيتين الموقعتين يوم الاثنين ستفتحان فرصاً في سويسرا أمام الطلاب والباحثين والمهنيين والشباب الهنود. واعتبر الروابط بين شعبي البلدين أقوى أسس الشراكة. لكن التقرير لم يورد شروط الاستفادة أو إجراءات تقديم الطلبات أو أعداد المشاركين المحتملين، وبالتالي لم يحدد نطاق الفرص المتاحة للأفراد بموجب الترتيبات الجديدة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية إن بارميلان يرافقه وفد يضم مسؤولين كباراً ومديرين تنفيذيين لشركات. وهذه أول زيارة دولة له إلى الهند، وثاني رحلة إلى البلاد هذا العام، بعد مشاركته في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بنيودلهي في فبراير 2026. وحددت الوزارة سويسرا بوصفها الشريك التجاري والاستثماري الأول للهند بين أعضاء الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، وهو ما يمنح المحادثات الثنائية أهمية خاصة ضمن الإطار الاقتصادي الأوسع.
والمحطة التالية هي قمة الازدهار الثانية بين الهند والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، التي يُنتظر أن يحضرها بارميلان في السابع من أكتوبر، تزامناً مع الذكرى الأولى لبدء تطبيق اتفاقية الشراكة. ويتضمن برنامج زيارته أيضاً لقاء الرئيسة الهندية دروبادي مورمو ومأدبة تقيمها على شرفه. وستكون القمة اللقاء المقبل المقرر حول الإطار التجاري الذي تستند إليه طموحات الاستثمار والصادرات والتوظيف التي عرضها مودي.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.


