أولد ميوتشوال تنقل ملكية عقار بارز في كمبالا وتراجع مصير عقارين آخرين
تقول شركة التأمين إن إعادة ترتيب استثماراتها العقارية في كمبالا تخص أصول المساهمين، ولا تمس الأصول التي تغطي التزاماتها تجاه حملة الوثائق.

أبرز النقاط
- نقلت أولد ميوتشوال هولدنغز ملكية عقارها في القطعة رقم 1 بشارع كيماثي أفينيو في كمبالا إلى الدكتور سودير روباريليا.
- لم تُكشف قيمة الصفقة.
- تدرس المجموعة احتمال بيع مجمع ناكاوا للأعمال ومبنى ناكاوا هاوس، ولم تعلن إتمام بيعهما.
- تقول الشركة إن العقارات أصول تخص المساهمين، ومنفصلة عن الأصول التي تدعم التزامات حملة وثائق التأمين.
- تهدف المجموعة إلى تحسين العوائد وتقوية ميزانيتها العمومية وتقليل تركز استثماراتها في العقارات.
انتقلت ملكية أحد العقارات المكتبية البارزة في وسط كمبالا إلى مالك جديد، لكن أولد ميوتشوال تؤكد أن ذلك لا يدعو عملاء التأمين إلى القلق بشأن وثائقهم. فقد أصبح العقار الواقع في القطعة رقم 1 بشارع كيماثي أفينيو مملوكاً لرجل الأعمال الدكتور سودير روباريليا، وفقاً لما أوردته صحيفة ديلي مونيتور الأوغندية مباشرة. وفي الوقت نفسه، تدرس المجموعة احتمال بيع عقارين آخرين، بينما تسعى إلى طمأنة العملاء بشأن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.
ونقلت أولد ميوتشوال هولدنغز ملكية عقار كيماثي أفينيو، الذي كان يُعرف سابقاً باسم مبنى يو إيه بي للتأمين. ولم تُكشف قيمة الصفقة. وارتبط المبنى بشركة يو إيه بي للتأمين قبل انتقال مقرها الرئيسي إلى مجمع ناكاوا للأعمال في عام 2016. وبذلك، يتغير مالك أحد العقارات المعروفة في منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الأوغندية، ضمن تحرك تقول المجموعة إنه يتجاوز بيع مبنى واحد.
تغيير في الاستثمارات لا في التغطية التأمينية
تضع أولد ميوتشوال فاصلاً أساسياً بين ملكية هذه العقارات والأصول المخصصة لتغطية التزامات التأمين. وتقول إن العقارات المنقولة ملكيتها أو الخاضعة للمراجعة مملوكة على مستوى المساهمين، ومنفصلة عن أصول شركاتها التابعة العاملة في أوغندا. وبحسب الشركة، فإن التصرف فيها لا يقلص الأصول التي تسند التزاماتها تجاه العملاء وحملة الوثائق، ولا يضعف قدرة شركاتها على سداد المستحقات عند حلول موعدها.
وفي بيان نقلته ديلي مونيتور الأوغندية، قالت الشركة إن أنشطتها في التأمين والاستثمار في أوغندا لا تزال تتمتع برأس مال كافٍ، وتواصل استيفاء المتطلبات التنظيمية ذات الصلة. وأضافت أن العمل اليومي سيستمر بصورة طبيعية. ووجهت تطميناتها إلى العملاء والشركاء والجمهور، مؤكدة أن أوغندا تظل سوقاً مهمة للمجموعة، وأنها ملتزمة بمواصلة خدمة العملاء وتنمية أعمالها والاستثمار فيها على المدى الطويل.
أكدت أولد ميوتشوال أن إعادة ترتيب استثماراتها العقارية لن تغير القوة المالية لأعمالها في أوغندا أو سير عملياتها اليومية.
وتصف المجموعة هذه الخطوة بأنها جزء من إدارة أوسع لاستثماراتها، وليست عملية بيع منفردة. وتتمثل أهدافها المعلنة في تقوية الميزانية العمومية، أي بيان ما تملكه وما عليها من التزامات، وتحسين عوائد الاستثمار وتقليل تركز أموالها في العقارات. كما تريد توجيه رأس المال إلى مجالات ترى أنها قادرة على تحقيق عوائد أفضل بمرور الوقت، بما يدعم نموها على المدى الطويل.
مصير عقاري ناكاوا لم يُحسم
تشمل المراجعة مجمع ناكاوا للأعمال ومبنى ناكاوا هاوس، لكن ذلك لا يعني أن بيعهما قد أُنجز. وقالت أولد ميوتشوال إن العقارين يخضعان لتقييم احتمال التخارج منهما، أي بيعهما والخروج من الاستثمار فيهما. ولم تكشف ما إذا كانت ستقرر بيعهما في نهاية المطاف، أو ما إذا كانت قد توصلت إلى اتفاق مع مشترين محتملين. وهنا يظل الفرق واضحاً بين نقل ملكية عقار كيماثي أفينيو والصفقتين المحتملتين.
وتكتسب مراجعة مجمع ناكاوا للأعمال أهمية خاصة لأنه استضاف بعض عمليات أولد ميوتشوال. ومع ذلك، تتمسك الشركة بالفصل نفسه بين العقارات المشمولة بالمراجعة وأصول أنشطة التأمين الخاضعة للرقابة. فهي تؤكد أن هذه الممتلكات تخص المساهمين، ولا تمثل الأصول التي تغطي التزامات وثائق التأمين. وبناء على ذلك، تقول إن على العملاء توقع استمرار الخدمات المعتادة دون تغيير بسبب التصرفات العقارية.
وما يستحق المتابعة الآن هو ما إذا كانت مراجعة عقاري ناكاوا ستتحول إلى عمليات بيع فعلية. وحتى الآن، يقتصر التغيير المعلن والمنجز على نقل ملكية عقار كيماثي أفينيو، بينما يبقى مستقبل العقارين الآخرين مفتوحاً. أما رسالة أولد ميوتشوال للعملاء، فهي أن إدارة الاستثمارات العقارية والوفاء بالتزامات حملة الوثائق يظلان مسارين منفصلين.
المصادر
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

