Social cardScreenshot-ready view for social posts

اسكتلندا تُبعد الأطعمة السكرية عن واجهات المتاجر وتستثني عروض الوجبات

قيود جديدة تغيّر مواقع عرض المنتجات وعروض الشراء المتعدد لدى الشركات التي يزيد عدد موظفيها على 50، مع الإبقاء على التخفيضات السعرية العادية.

By Teqwah Desk3 Oct 00:41Updated 3 Oct 03:203 min read
Scotland moves sugary foods off prime supermarket shelves but spares meal deals — Photo: BBC Business (direct)
Scotland moves sugary foods off prime supermarket shelves but spares meal deals — Photo: BBC Business (direct)

Key takeaways

  • تقيّد اسكتلندا مواقع العرض البارزة وعروض الشراء المتعدد لأغذية محددة غنية بالدهون والسكر والملح.
  • تسري القواعد على الشركات التي يزيد عدد موظفيها على 50، ولا تقتصر على المتاجر الكبرى.
  • تُستثنى عروض الوجبات و«عشاء لشخصين» من قيود الترويج، لكن الأغذية المشمولة تظل خاضعة لقيود مواقع العرض.
  • تبقى التخفيضات العادية مسموحة، بينما تُحظر مكافآت الولاء المرتبطة بالشراء المتعدد وبعض عروض المنتجات المجانية.
  • تشمل القيود متاجر الإنترنت أيضاً، ومنها تقييد الإعلان عن بعض الأغذية على الصفحات الرئيسية.

لا يزال بإمكان المتسوق في اسكتلندا شراء عرض وجبة يتضمن وجبة خفيفة غنية بالسكر. لكن المنتج نفسه لا يمكن عرضه قرب صندوق الدفع أو عند مدخل المتجر إذا شملته القواعد الغذائية الجديدة. وبحسب «بي بي سي بزنس» في تقريرها المباشر، أُزيلت المشروبات السكرية والبسكويت وبعض حبوب الإفطار من مواقع بارزة في المتاجر الكبرى، مع بدء تقييد طرق عرض المنتجات الغنية بالدهون والسكر والملح والترويج لها.

تسري القواعد على الشركات التي يزيد عدد موظفيها على 50، ما يجعل نطاقها أوسع من ممرات المتاجر الكبرى وحدها. فقد تشمل متاجر الشوارع التجارية والمطاعم والصيدليات ومحطات الوقود ومراكز بيع مستلزمات الحدائق. وبالنسبة إلى الشركات المشمولة، يطال التغيير أماكن عرض أصناف محددة من الأغذية المعبأة مسبقاً، وكذلك العروض المستخدمة لبيعها. ولم يعد مسموحاً بوضع هذه المنتجات عند المداخل أو صناديق الدفع أو نهايات الممرات أو الأماكن المخصصة لانتظار المتسوقين في طوابير.

قيود على عروض شراء الكميات

تحظر القيود أيضاً العروض التي تكافئ المتسوق على شراء عدة وحدات من المنتجات المشمولة. فلم تعد مسموحة عروض شراء ثلاث قطع بسعر قطعتين، أو ثلاث قطع مقابل 10 جنيهات إسترلينية، أو توفير 20% عند شراء خمس قطع. ويشمل الحظر عروض الشراء المتعدد التي تمنح نقاط ولاء إضافية. كذلك لا يجوز تقديم منتج مشمول مجاناً مع عملية شراء أخرى، مثل إهداء لوح شوكولاتة عند شراء صحيفة. أما التخفيض المباشر في السعر، كالبيع بنصف الثمن أو خصم جنيه إسترليني واحد، فيظل مسموحاً.

وتشمل القواعد البيع عبر الإنترنت أيضاً، بما في ذلك منع متاجر التجزئة من الإعلان عن بعض الأغذية على صفحاتها الرئيسية. والتمييز هنا مهم: فاللوائح تستهدف مواقع العرض البارزة وطرقاً محددة لتشجيع الشراء، ولا تلغي كل أشكال التخفيضات. وتُستثنى عروض الوجبات، التي تجمع عدة منتجات ضمن عرض واحد، وعروض «عشاء لشخصين» من قيود الترويج. لكن هذا الاستثناء لا يسمح بوضع الأغذية المشمولة ضمنها في المواقع المحظورة داخل المتاجر.

ولا تقتصر الفئات المعنية على الشوكولاتة ورقائق البطاطا والبسكويت والمثلجات. فقد تشمل أيضاً، بحسب محتواها، مشروب الكمبوتشا ووجبات الأعشاب البحرية الخفيفة والموسلي والعلكة. ويورد التقرير ضمن الفئات التي قد تخضع للقواعد المشروبات المضاف إليها السكر، والوجبات الخفيفة المالحة، والبيتزا المعدّة مسبقاً، والوجبات الجاهزة، والمعكرونة المحشوة، والحلويات والمعجنات والزبادي المحلّى. وبذلك، لا يتوقف إدراج المنتج على نوعه وحده، بل يرتبط أيضاً بمحتواه من الدهون أو السكر أو الملح.

أهداف صحية تغيّر أساليب البيع

تقول الحكومة الاسكتلندية إن القيود تهدف إلى تشجيع خيارات غذائية أكثر صحة. وقالت وزيرة الصحة العامة ماري تود إن اثنين من كل ثلاثة بالغين في اسكتلندا يعانون زيادة الوزن أو السمنة، وإن سكان المناطق الأشد فقراً هم الأكثر تضرراً. وربطت بين العروض الترويجية ومواقع العرض البارزة من جهة، والشراء الاندفاعي والإفراط في تناول الأغذية المرتفعة السعرات والدهون والسكر والملح من جهة أخرى.

قالت وزيرة الصحة العامة الاسكتلندية ماري تود إن تقييد الترويج للأغذية والمشروبات الأقل صحية يمكن أن يسهّل على الناس اتخاذ خيارات غذائية أفضل.

وتأتي الخطوة الاسكتلندية إلى جانب إجراءات في مناطق أخرى من بريطانيا. فقد حظرت إنجلترا العروض السعرية أو عروض الشراء المتعدد للأغذية والمشروبات غير الصحية في أكتوبر 2025. وأدخلت ويلز في مارس قواعد تمنع متاجر التجزئة المتوسطة والكبيرة من الترويج للمنتجات الأقل صحية. كما بدأ تطبيق قيود على إعلانات الأغذية غير الصحية في أنحاء المملكة المتحدة في يناير، وفقاً لتقرير «بي بي سي بزنس».

وما يستحق المتابعة الآن هو كيفية ظهور هذه الحدود عملياً في المتاجر وعلى الإنترنت: أي منتجات تشملها القواعد، وأين توضع، وما إذا كانت العروض تشجع شراء كميات متعددة. وبالنسبة إلى المتسوقين، يظل الفارق الأساسي واضحاً، حتى لو استلزم تصنيف كل منتج تدقيقاً إضافياً. فقد يبقى عرض الوجبة متاحاً ويستمر التخفيض العادي، بينما يفقد الطعام نفسه مكانه عند المدخل أو قرب صندوق الدفع.

Sources

Comments

No comments yet — be the first.

Related