بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

أوغندا ترفع رأسمال بنك التنمية إلى 2.2 تريليون شلن لدعم الصناعة والتصدير

ضخ حكومي بقيمة 442.2 مليار شلن يعزز تمويل بنك التنمية الأوغندي، وسط دعوات لتوسيع أدواته وجذب مزيد من الاستثمار الخاص.

بقلم Teqwah Desk7 أكتوبر 10:31تحديث 7 أكتوبر 10:312 دقيقة قراءة
Uganda Lifts UDB Capital to Shs2.2 Trillion to Back Industry and Exports — Photo: Nile Post Uganda (direct)
Uganda Lifts UDB Capital to Shs2.2 Trillion to Back Industry and Exports — Photo: Nile Post Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • رفعت مساهمة حكومية بقيمة 442.2 مليار شلن في السنة المالية 2026/27 القاعدة الرأسمالية للبنك إلى 2.2 تريليون شلن.
  • يستهدف التمويل الإضافي التنمية الصناعية والتصنيع الزراعي والشركات الموجهة للتصدير.
  • دعا هنري موساسيزي إلى تنويع أدوات التمويل وجذب رؤوس أموال خاصة محلية وأجنبية.
  • سجل تقييم شمل 525 مؤسسة مدعومة إيرادات بقيمة 6.261 تريليون شلن والحفاظ على 69,202 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
  • يخطط البنك لتوسيع حضوره الفعلي عبر الفروع إلى منطقتين إضافيتين خلال السنة المالية الحالية.

حافظت الشركات المدعومة من بنك التنمية الأوغندي على 69,202 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وفق أحدث تقييم تنموي صادر عن البنك. والآن تعزز الحكومة قدرته التمويلية؛ إذ رفعت مساهمة جديدة بقيمة 442.2 مليار شلن أوغندي في السنة المالية 2026/27 قاعدته الرأسمالية إلى 2.2 تريليون شلن، بحسب «نايل بوست أوغندا». والهدف هو إتاحة تمويل طويل الأجل وبتكلفة ميسرة لمزيد من الشركات العاملة في القطاعات الإنتاجية.

وأعلن هنري موساسيزي، وزير الدولة للشؤون المالية المكلف بالمهام العامة، زيادة رأس المال خلال افتتاح المقر المجدد للبنك في كمبالا. وتستهدف الأموال الإضافية التنمية الصناعية والشركات التي تصنّع المنتجات الزراعية والمؤسسات الموجهة نحو أسواق التصدير. أما التحدي الذي عرضه الوزير، فيتمثل في وصل طموحات الحكومة التنموية بتمويل يمكن الاعتماد عليه على المدى الطويل لتنفيذ المشروعات وبناء اقتصاد قادر على الاستمرار بموارده الذاتية.

رأسمال أكبر وأدوات تمويل أوسع

وربط موساسيزي دور البنك باستراتيجية الحكومة للنمو عشرة أضعاف، التي تستهدف الوصول بحجم الاقتصاد الأوغندي إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2040. وقال إن المرحلة المقبلة من التحول الاقتصادي تتطلب مؤسسات قوية تستطيع تعبئة الأموال طويلة الأجل وتوجيهها إلى استثمارات إنتاجية. وبذلك، تقترن زيادة رأسمال البنك بدعوة إلى توسيع الأساليب التي يستخدمها في تمويل الشركات، لا الاكتفاء بتقديم مزيد من القروض التقليدية.

دعا موساسيزي البنك إلى تجاوز الإقراض التقليدي واستخدام أدوات تمويل أوسع لاستقطاب رؤوس الأموال الخاصة المحلية والأجنبية.

وشملت الأدوات التي طرحها الوزير الاستثمار في حصص ملكية بالشركات، والتمويل المهيكل للمشروعات، أي ترتيب التمويل بما يلائم احتياجات كل مشروع، والتمويل المختلط الذي يجمع مصادر تمويل مختلفة. كما أشار إلى سندات الشركات، وهي أدوات اقتراض تصدرها الشركات، والشراكات بين القطاعين العام والخاص. والغاية التي حددها هي تخفيف مخاطر الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية وتشجيع المستثمرين من داخل البلاد وخارجها على المشاركة في تمويلها.

ويقدم تقرير الأثر التنموي للبنك لعام 2025 صورة عن أنشطة الشركات التي يدعمها بالفعل. فقد أظهر تقييم شمل 525 مؤسسة أنها حققت إيرادات إجمالية بقيمة 6.261 تريليون شلن، وأرباحاً صافية بعد الضرائب بلغت 1.158 تريليون شلن. وسجلت تلك المؤسسات مساهمات ضريبية بقيمة 387 مليار شلن وحصيلة من النقد الأجنبي بلغت 1.847 تريليون شلن. وهذه نتائج تخص المؤسسات المشمولة بالتقييم، وليست إيرادات أو أرباحاً حققها البنك نفسه.

انتشار أوسع وقاعدة تشغيلية أقوى

وضمن إجمالي الوظائف المباشرة وغير المباشرة التي حافظت عليها الشركات، بلغ عدد وظائف الشباب 50,221 وظيفة، ووظائف النساء 27,641 وظيفة. ولدى البنك 904 عملاء مباشرين، فيما يقول إن نطاق وصوله يمتد إلى أكثر من 112 ألف عميل عبر 114 مقاطعة. ويعتزم توسيع حضوره الفعلي من خلال الفروع إلى منطقتين إضافيتين خلال السنة المالية الحالية، ضمن خططه لتوسيع نطاق عمله.

وتزامن إعلان زيادة رأس المال مع افتتاح برج البنك المجدد في شارع هانينغتون بكمبالا، وهو مبنى من 14 طابقاً بمساحة 7,806 أمتار مربعة. ووصف رئيس مجلس الإدارة، جيفري كيهوغورو، المقر بأنه استثمار في قدرة المؤسسة على خدمة أوغندا على المدى الطويل، وليس مجرد عقار إداري. وقالت المديرة العامة، الدكتورة باتريشيا أوجانغولي، إن جمع عمليات البنك في المبنى المطور سيعزز التعاون ويحسن تقديم الخدمات للعملاء.

ويضم المقر بنية حديثة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومرافق لخدمة العملاء، وأنظمة ذكية لإدارة الطاقة، إضافة إلى منظومة للطاقة الشمسية بقدرة 25 كيلوواط. وبعيداً عن المبنى، تتجه المتابعة الآن إلى التوسع الإقليمي المخطط له ودعوة موساسيزي لتنويع أدوات التمويل. فهاتان الأولويتان تحددان المهمة التالية للبنك: توسيع نطاق الوصول إلى خدماته وتوجيه مزيد من الأموال طويلة الأجل نحو شركات تدعم الوظائف والصادرات وتضيف قيمة إلى الإنتاج المحلي.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة