بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

الشلن الأوغندي يتجاوز 4,000 للدولار مع تسابق المستوردين لشراء العملة الأميركية

دفع الطلب الموسمي على تمويل الواردات وارتفاع أسعار النفط الشلن إلى قاع قياسي، فيما يؤكد البنك المركزي أن تدخله يرتبط بحدة التقلبات لا بالدفاع عن سعر محدد.

بقلم Teqwah Desk6 أكتوبر 07:03تحديث 6 أكتوبر 07:032 دقيقة قراءة
Uganda’s shilling breaks 4,000 as importers rush for dollars — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)
Uganda’s shilling breaks 4,000 as importers rush for dollars — Photo: Daily Monitor Uganda (direct)

أبرز النقاط

  • عرضت البنوك شراء الدولار مقابل 4,017 شلناً وبيعه مقابل 4,027 شلناً، مع هبوط العملة إلى قاع قياسي بحسب التقرير.
  • فقد الشلن أكثر من 300 شلن مقابل الدولار منذ مارس، حين كان سعر الدولار نحو 3,604 شلنات.
  • ربط المتعاملون التراجع بمشتريات مكثفة للدولار لتمويل الواردات، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط العالمية.
  • يقول بنك أوغندا إن تدخله يستهدف تهدئة التقلبات المفرطة، وليس الدفاع عن مستوى ثابت لسعر الصرف.
  • حذر ستيفن كابويو من ضغوط إضافية مع تجميع الشركات للدولارات قبل ذروة عطلات الربع الرابع.

تجاوز سعر الدولار في أوغندا حاجز 4,000 شلن، ليواجه التجار الذين يستعدون لواردات نهاية العام عملة محلية أضعف في الوقت الذي يزيدون فيه مشترياتهم من الدولار. وبحسب صحيفة ديلي مونيتور الأوغندية، نقلاً عنها مباشرة، عرضت البنوك التجارية شراء الدولار مقابل 4,017 شلناً وبيعه مقابل 4,027 شلناً. وقالت الصحيفة إن العملة هبطت إلى أدنى مستوى مسجل لها، متجاوزة حاجزاً سبق لبنك أوغندا المركزي أن دافع عنه في فترات سابقة.

وفقد الشلن أكثر من 300 شلن من قيمته مقابل الدولار منذ مارس، حين كان سعر الدولار يدور حول 3,604 شلنات. وتسارع التراجع في أواخر الشهر الماضي. وأورد التقرير أن بعض البنوك باعت الدولار مقابل 4,040 شلناً في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتضع هذه الأسعار العملة المحلية وراء مستوى 4,000 الذي برز خلال موجات ضغط سابقة، بينما تستعد الشركات لموسم تبلغ فيه احتياجات الاستيراد ذروتها مع اقتراب نهاية العام.

طلب المستوردين يصطدم بارتفاع كلفة الطاقة

وعزا متعاملون في سوق الصرف، وهي سوق شراء العملات وبيعها، ضعف الشلن إلى مشتريات مكثفة للدولار من المصنّعين ومستوردي الطاقة والتجار الذين يستعدون لشحنات نهاية العام. وزاد ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية من تلك الضغوط. ولا يقتصر الطلب على تلبية الاحتياجات الفورية، إذ تسعى الشركات أيضاً إلى تأمين الدولار مبكراً قبل موسم العطلات، فتنتقل احتياجات مستقبلية إلى السوق من الآن.

ووصف ستيفن كابويو، خبير الصرف الأجنبي والشريك في ألفا كابيتال بارتنرز، الضغط على العملة بأنه شديد على نحو استثنائي. وقال إن شراء التجار للدولار مقدماً لتغطية واردات موسم الذروة سرّع انخفاض قيمة الشلن أمام العملة الأميركية. وأضاف أن بنك أوغندا بقي خارج السوق ولم يتدخل مباشرة رغم التراجع الحاد. وأشار أيضاً إلى أن التدفقات المتوقعة لأموال الشركات إلى الخارج تمثل مصدراً إضافياً لهشاشة العملة المحلية أمام الطلب على النقد الأجنبي.

المركزي يراقب وتيرة الهبوط

وقدم المحافظ مايكل أتينغي إيغو رسالة طمأنة للمصرفيين خلال المؤتمر السنوي للمصرفيين في كمبالا يوم 18 سبتمبر. وكان الدولار يتداول آنذاك عند نحو 3,930 شلناً. وربط المحافظ التراجع الأخير بتطورات أسعار النفط العالمية، مشدداً على أن السوق هي التي تحدد قيمة العملة. وأكد في حديثه أن البنك المركزي ما زال يمتلك القدرة على تحقيق الاستقرار في سعر الصرف، رغم الضغوط التي تواجه الشلن.

أكد المحافظ مايكل أتينغي إيغو للمصرفيين أن بنك أوغندا يمتلك القدرة على تحقيق الاستقرار في سعر الصرف.

ووضع المحافظ الضغوط الراهنة في سياق صدمات سابقة تعرضت لها العملة. ففي يوليو وأغسطس 2022، دفعت زيادات أسعار الفائدة سعر الدولار من 3,650 شلناً إلى نحو 3,900. وفي أغسطس 2023، أدى تعليق البنك الدولي التمويل الجديد إلى تداول الدولار قرب 4,000 شلن، دون بلوغ هذا المستوى. ثم دفع نشاط السندات على المستوى الإقليمي سعر الدولار إلى مستوى 4,000 شلن في فبراير 2024، وفقاً لما أورده المحافظ.

لكن البنك المركزي يميز بين ضعف العملة واضطراب السوق. وقال أتينغي إيغو إن سياسة التدخل تستهدف الحد من التقلبات المفرطة، أي التحركات الحادة وغير المنتظمة في سعر الصرف، لا حماية سعر بعينه. وأضاف أن الهبوط كان تدريجياً بما لا يستدعي التدخل. وتبقى الخطوة التالية التي تستحق المتابعة هي حجم ما تجمعه الشركات من دولارات قبل ذروة عطلات الربع الرابع. وحذر كابويو من أن هذا الطلب الموسمي، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة، قد يجدد الضغط على الشلن ويواصل دفعه نحو الضعف.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة