Social cardScreenshot-ready view for social posts

أوكرانيا تؤيد محادثات أكتوبر فيما تتعرض الطاقة وملاحة البحر الأسود للهجمات

زيلينسكي يعلن استعداد كييف لمحادثات مع روسيا بدعم أميركي، والهند توسع جهود الوساطة لتشمل الملاحة وصادرات الحبوب والطاقة.

By Teqwah Desk05 Oct 06:01Updated 05 Oct 06:012 min read
Ukraine backs October talks as energy and Black Sea shipping face attacks — Photo: Al Jazeera
Ukraine backs October talks as energy and Black Sea shipping face attacks — Photo: Al Jazeera

Key takeaways

  • زيلينسكي يقول إن أوكرانيا مستعدة لمحادثات فنية مع روسيا بدعم أميركي بحلول نهاية أكتوبر.
  • الإمارات موقع محتمل للاجتماع، وكييف تقبل دولة أخرى تقترحها واشنطن.
  • روسيا وأوكرانيا تعتزمان تكثيف الهجمات بعيدة المدى رغم إبداء الانفتاح على التفاوض.
  • الهند تقول إن جهودها تشمل الملاحة في البحر الأسود وصادرات الحبوب والطاقة وترتيبات محتملة للامتناع عن الهجمات.

في الشتاء الماضي، تركت الهجمات على منظومة الطاقة الأوكرانية السكان من دون كهرباء وتدفئة لأيام، فيما هبطت درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر. والآن، مع إعلان موسكو استهداف القطاع مجدداً قبيل الشتاء، تؤيد كييف محاولة جديدة لاستئناف المفاوضات. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد إن أوكرانيا مستعدة لعقد محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا هذا الشهر، بحسب الجزيرة.

وخلال مؤتمر صحافي في كييف إلى جانب المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرابع من أكتوبر، قال زيلينسكي إن بلاده تدعم الإسراع في العودة إلى المفاوضات لإنهاء حرب مستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام ونصف العام. وأوضح أن واشنطن تسعى إلى عقد محادثات على المستوى الفني، أي تركز على المسائل التفصيلية، بحلول نهاية أكتوبر. لكن هذا الطرح لم يترافق مع إعلان موعد محدد ومتفق عليه للاجتماع أو مكان نهائي لاستضافته.

قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة لدعم الجدول الزمني الأميركي، وإنها تستطيع الاجتماع في الإمارات أو في دولة أخرى تقترحها واشنطن.

نافذة دبلوماسية والهجمات مستمرة

تُعد الإمارات العربية المتحدة، التي استضافت جولات تفاوض سابقة، أحد المواقع المحتملة للاجتماع. وقال زيلينسكي إن كييف تقبل أيضاً موقعاً آخر تقترحه الولايات المتحدة. وأضاف أن واشنطن تواصلت مع موسكو بشأن الخطة. وكان الكرملين قد أعلن الشهر الماضي أنه لا يستبعد إجراء محادثات ثلاثية خلال أكتوبر، وهو موقف يبقي احتمال انعقادها قائماً من دون أن يشكل تأكيداً للمشاركة في اجتماع محدد.

تأتي هذه الخطوة بعد توقف الجهود الأميركية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ أن شنت واشنطن حربها على إيران. وتشير تصريحات زيلينسكي إلى عودة التحرك الأميركي لجمع الأطراف حول طاولة المحادثات. وفي هذه المرحلة، يظل الهدف المعلن هو استئناف النقاش؛ ولم يورد المصدر اتفاقاً على وقف القتال أو تعليق الهجمات خلال التحضير للاجتماع المحتمل، أو التزاماً من الأطراف بخفض التصعيد قبل انعقاده.

ورغم إبداء الاستعداد للتفاوض، قالت روسيا وأوكرانيا إنهما تعتزمان تكثيف الهجمات بعيدة المدى على أهداف عسكرية وأخرى مرتبطة بها. وأعلنت موسكو أنها تستهدف قطاع الطاقة الأوكراني مع اقتراب الشتاء. وتوضح انقطاعات الكهرباء والتدفئة السابقة حجم المخاطر التي يواجهها السكان المعتمدون على هذه الخدمات، في وقت تتزامن فيه المساعي الدبلوماسية مع خطط لتنفيذ مزيد من الضربات، لا مع إعلان توقفها.

واتهم زيلينسكي روسيا باستهداف بنية تحتية مدنية، من بينها مراكز بيانات ومنشآت لشبكات الهاتف المحمول. وقال إن ما يثير دهشته هو الأساليب التي تتبعها موسكو وإصرارها على التصعيد اليومي. وجاءت هذه الاتهامات بالتوازي مع تأكيده استعداد أوكرانيا للعودة إلى التفاوض، لتبرز المسافة بين الحديث عن فرصة دبلوماسية جديدة واستمرار الهجمات على الأرض.

الهند توسع دورها في الوساطة

وأعلنت الهند بدورها يوم الأحد رغبتها في أداء دور أكبر في جهود إنهاء النزاع. وقال وزير الخارجية سوبرامانيام جايشانكار، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في نيودلهي، إن انخراط بلاده ازداد في الأشهر الأخيرة، خصوصاً في ما يتعلق بالملاحة في البحر الأسود. وقد عانت حركة الملاحة في هذه المياه من الألغام والهجمات على السفن التجارية.

وأوضح جايشانكار أن المناقشات الهندية اتسعت لتشمل صادرات الحبوب والطاقة، إلى جانب إمكان التوصل إلى ترتيبات للامتناع عن الهجمات. وما يستحق المتابعة الآن هو ما إذا كانت المحادثات التي تقترحها واشنطن خلال أكتوبر ستحصل على موعد ومكان محددين، وما إذا كانت جهود الوساطة الأوسع ستدفع النقاش بشأن الملاحة والصادرات والحد من الهجمات إلى الأمام.

Sources

How we verify our stories

Comments

No comments yet — be the first.

Related