يونيليفر تستهدف توفير 30 مليون شلن سنوياً بالطاقة الشمسية في نيروبي
من المتوقع أن يوفر نظام شمسي باستثمار قدره 70 مليون شلن نحو 30% من كهرباء المصنع، فيما تخطط الشركة لخطوة إضافية للاستغناء عن زيت الوقود الثقيل.

Key takeaways
- استثمرت يونيليفر 70 مليون شلن كيني في نظام شمسي بقدرة 800 كيلوواط في مصنعها بنيروبي.
- بدأ تشغيل النظام في يونيو، ومن المتوقع أن يوفر نحو 30% من احتياجات المصنع من الكهرباء.
- تُقدّر الوفورات السنوية المتوقعة في تكاليف الطاقة بنحو 30 مليون شلن.
- تقول الشركة إن الطاقة الشمسية والتحول السابق في وقود الغلايات ساعدا في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 40% مقارنة بعام 2023.
- ستركز المرحلة المقبلة على استبدال زيت الوقود الثقيل بوقود قائم على الكتلة الحيوية في توليد الهواء الساخن.
تتوقع يونيليفر أن يخفض استثمار شمسي بقيمة 70 مليون شلن كيني في مصنعها بنيروبي فاتورة الطاقة السنوية بنحو 30 مليون شلن، وفقاً لتقرير مباشر نشرته «ذا ستاندرد كينيا بيزنس». ويضع المشروع هدفاً مالياً واضحاً وراء توجه شركة السلع الاستهلاكية نحو الطاقة المتجددة: تقليل تكاليف التشغيل في مصنع يسعى أيضاً إلى تحقيق استقرار أكبر في إمدادات الطاقة اللازمة للإنتاج.
بدأ تشغيل النظام في يونيو، وتبلغ قدرته 800 كيلوواط، وهي وحدة لقياس القدرة الكهربائية. ومن المنتظر أن يغطي نحو 30% من احتياجات المصنع من الكهرباء. بذلك، ستؤدي الطاقة الشمسية دوراً مهماً في التشغيل اليومي، وإن كانت ستوفر أقل من ثلث الكهرباء المطلوبة. أما الوفورات السنوية المعلنة، فلا تزال تقديرات متوقعة، وليست حصيلة نتائج تشغيل مسجلة على مدى عام كامل.
فاتورة طاقة أسهل في التوقع
بالنسبة إلى يونيليفر، لا تقتصر جدوى المشروع على تقليل استخدام مصادر الطاقة التقليدية. فقد قالت الشركة إن الكهرباء المتجددة ستجعل تكاليف الطاقة أكثر قابلية للتوقع، بما يساعد المصنع على التعامل مع تقلبات أسعار الوقود والكهرباء. ولذلك يستهدف الاستثمار خفض قيمة الفاتورة وتقليل عدم اليقين المحيط بها في آن واحد، وهما عاملان يرتبطان باستقرار العمليات الصناعية وقدرة المصنع على إدارة احتياجاته التشغيلية.
وربط جواو إف. ريبيرو، رئيس سلسلة الإمداد في يونيليفر «1UL»، الاستثمار بقدرة المصنع على الحفاظ على تنافسيته ومواجهة الاضطرابات. وقال خلال الكشف عن النظام إن مشروعات من هذا النوع تعزز متانة العمليات وتحد من الاعتماد على الطاقة التقليدية. وقدّم ريبيرو المشروع بوصفه استثماراً يخدم أداء الأعمال، إلى جانب دوره في الجهود البيئية للشركة، وليس مجرد إضافة إلى مصادر الكهرباء في الموقع.
قال ريبيرو إن الاستثمار سيعزز قدرة المصنع على الصمود وتنافسيته، مع تقليل اعتماده على مصادر الطاقة التقليدية.
كما ربطت إيلودي كواسي، رئيسة سلسلة الإمداد لدى يونيليفر في شرق أفريقيا باستثناء إثيوبيا، البرنامج البيئي بتحسين أداء الأعمال. وقالت إن الاستثمار يبين إمكانية تحقيق تقدم في الجانبين معاً. ومن المتوقع أن يؤدي تقليل اعتماد المصنع على الطاقة التقليدية إلى خفض انبعاثاته التشغيلية وتعزيز قدرة سلسلة إمداده على الصمود، بحيث تسير إجراءات الاستدامة جنباً إلى جنب مع المتطلبات العملية للإنتاج.
التحول المقبل يطال توليد الهواء الساخن
لم يكن النظام الشمسي أول تغيير في مصادر الطاقة داخل المصنع. فقد استبدلت يونيليفر سابقاً زيت الوقود الثقيل المستخدم في الغلايات بوقود الكتلة الحيوية، أي الوقود المصنوع من مواد ذات أصل حيوي. وقالت الشركة إن هذا التحول، إلى جانب النظام الشمسي، ساعد في خفض الانبعاثات الكربونية للمصنع بنحو 40% مقارنة بمستواها المرجعي في عام 2023. وهذه النسبة تعكس أثر الإجراءين معاً، ولا تخص الطاقة الشمسية وحدها.
ويندرج مشروع نيروبي ضمن برنامج أوسع ليونيليفر لتوسيع استخدام الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات عبر شبكة مصانعها. ويأتي كذلك في وقت يتجه فيه المصنعون بصورة متزايدة إلى مصادر بديلة للطاقة لضبط تكاليف التشغيل وتحسين موثوقية الإنتاج. أما الخطوة التالية في هذا المصنع فستركز على توليد الهواء الساخن، إذ تعتزم الشركة التحول فيه أيضاً من زيت الوقود الثقيل إلى وقود قائم على الكتلة الحيوية، وتتوقع أن يقلل ذلك استهلاك الوقود الأحفوري بدرجة إضافية.
Sources
Comments
No comments yet — be the first.


