Social cardScreenshot-ready view for social posts

طفرة التوظيف بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت تبحث عن منسّقي فرق الوكلاء

قفز الطلب على مهارات تنسيق وكلاء الذكاء الاصطناعي 1,721%، مع انتقال البنوك من بناء النماذج إلى تشغيلها داخل أعمال معقدة.

By Teqwah Desk2 Oct 23:39Updated 2 Oct 23:393 min read
Wall Street’s AI hiring boom needs people who can manage teams of agents — Photo: CNBC Economy (direct)
Wall Street’s AI hiring boom needs people who can manage teams of agents — Photo: CNBC Economy (direct)

Key takeaways

  • زادت إعلانات الوظائف المصرفية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي 49% مقارنة بعام 2025، إلى 139,819 إعلاناً، وفق بيانات دراوب التي نقلتها CNBC.
  • قفز ذكر مهارة تنسيق وكلاء الذكاء الاصطناعي المتخصصين بنسبة 1,721%.
  • تبحث البنوك عن مهندسين يجمعون بين القدرات التقنية والفهم التفصيلي لعمليات الأعمال.
  • تجاوز ذكر المهارات المرتبطة بالحوكمة 16 ألف إشارة، متخطياً الإشارات إلى تدريب النماذج ونشرها وتشغيلها.
  • تدفع صعوبة استقطاب الكفاءات المتخصصة البنوك إلى إعادة تدريب المطورين وخبراء الأعمال العاملين لديها.

حتى أتمتة طلب إجازة موظف قد تتحول داخل البنك إلى متاهة من الاستثناءات. وتوضح هذه المهمة اليومية لماذا يخلق توسع وول ستريت في الذكاء الاصطناعي طلباً على البشر، لا على البرمجيات وحدها. فالبنوك تحتاج إلى مهندسين ينسّقون عمل وكلاء متخصصين للذكاء الاصطناعي، أي أنظمة تُكلَّف بمهام محددة، ويقررون متى يلزم تدخل الإنسان. وارتفع ذكر هذه المهارة، المعروفة بتنسيق الوكلاء، بنسبة 1,721% هذا العام، وفق تحليل لشركة بيانات التوظيف «دراوب» قدمته حصرياً إلى CNBC.

وزادت إعلانات الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لدى بنوك تشمل جيه بي مورغان تشيس وسيتي غروب وكابيتال وان بنسبة 49% هذا العام مقارنة بعام 2025، لتصل إلى 139,819 إعلاناً، بحسب CNBC Economy (direct) نقلاً عن دراوب. وتستند الشركة إلى إعلانات الوظائف العامة ومنصات منها لينكدإن. وتقيس الأرقام الوظائف المعلن عنها وتكرار ذكر المهارات، وليس عمليات التوظيف المكتملة، لكنها تكشف اتجاه بحث البنوك عن الكفاءات.

من بناء النماذج إلى إنجاز العمل

يعكس هذا التوسع تغيراً فيما تريده البنوك من الذكاء الاصطناعي. فقد ركزت موجة التوظيف السابقة على المهندسين وعلماء البيانات الذين يبنون النماذج أو يكيّفونها مع معلومات الشركات. أما الآن، فتبحث البنوك أيضاً عن أشخاص يدمجون التقنية مباشرة في وحدات الأعمال. ويجمع هؤلاء، الذين يُطلق عليهم غالباً مهندسو النشر الميداني، بين الخبرة التقنية ومعرفة نشاط محدد، سواء كان مكتب تداول أو عمليات إدارية أو موارد بشرية.

وقد تتطلب مهمتهم ربط عدة وكلاء ضمن عملية واحدة: يفحص الأول البيانات الخام، ويحلل الثاني وثيقة، ويتحقق الثالث من الالتزام بالقواعد التنظيمية. وعلى المهندس اختيار الوكلاء وتحديد مسؤولياتهم والتقنية المستخدمة ونقاط التدخل البشري. وقال الرئيس التنفيذي لدراوب، فيجاي سواميناثان، لـCNBC إن تعقيدات غير ظاهرة قد تجعل أتمتة عملية تبدو بسيطة أمراً صعباً. فالموافقة على الإجازات، مثلاً، قد تتضمن حالات غير معتادة واستثناءات كثيرة.

«يمكن القول إن هذه المهارة هي الأكثر طلباً في وول ستريت»، قال الرئيس التنفيذي لدراوب فيجاي سواميناثان لـCNBC، في إشارة إلى تنسيق الوكلاء.

ويتزايد الطلب أيضاً على الأدوات التي تتيح تشغيل هذه العمليات. فقد ارتفع ذكر «لانغ غراف»، وهو إطار لبناء مسارات عمل متعددة الخطوات، بنسبة 679%. وزاد ذكر «لاما إندكس»، الذي يربط تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالبيانات، بنسبة 291%. أما التوليد المعزز بالاسترجاع، المعروف اختصاراً باسم RAG، وهو أسلوب يزوّد النماذج بمعلومات من قواعد بيانات الشركة، فارتفع ذكره 259%. وأوضح سواميناثان أن أصحاب العمل يمنحون أهمية متزايدة لحل المشكلات والإبداع والقدرة على طرح أسئلة صعبة لفهم كيفية سير العمليات.

الضوابط والكفاءات تحدّيان أمام التوسع

وبالتوازي مع الأتمتة، تبحث البنوك عن مهارات تضع ضوابط للأنظمة الجديدة. وارتفع ذكر الذكاء الاصطناعي المسؤول في إعلانات الوظائف 657%، فيما زاد ذكر حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة مخاطره 394% و359% على التوالي. وتجاوز عدد الإشارات إلى المهارات المرتبطة بالحوكمة 16 ألفاً في بيانات دراوب، مقابل نحو 8,400 إشارة إلى تدريب النماذج ونشرها وتشغيلها. وقال سواميناثان إن فرق الأمن السيبراني تركز على منع أدوات الأطراف الخارجية والاتصالات بالنماذج الخارجية من إدخال ثغرات إلى الأنظمة.

وتحظى هذه التخصصات بأجور أعلى، لكن الراتب وحده لم يحل صعوبة التوظيف. فالأجر الأساسي الوسيط لمديري الذكاء الاصطناعي التوليدي، أي التقنية التي تنتج محتوى، يبلغ نحو 190 ألف دولار، بحسب دراوب. وعادة ما تتجاوز أجور الوظائف المرتبطة بهذه التقنية وبالوكلاء أجور الوظائف التقنية الأخرى في القطاع المالي. ومع ذلك، قال سواميناثان إن شغل هذه المناصب يظل صعباً، ما يدفع البنوك الكبرى إلى الاعتماد بكثافة على برامج تعيد تأهيل المطورين وخبراء الأعمال الحاليين.

وما يستحق المتابعة الآن هو كيفية تحول التدريب الداخلي إلى تطبيق فعلي وتغييرات في عمل الموظفين. فقد تحدث جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لجيه بي مورغان، عن خطط واسعة لإعادة توزيع العاملين مع تولي الذكاء الاصطناعي مزيداً من المهام. ولا يقتصر تحدي البنوك على إيجاد أشخاص يفهمون التقنية، بل يشمل إيجاد وتدريب من يعرفون تفاصيل العمل بما يكفي لجعل الأتمتة مفيدة، مع الإبقاء على الرقابة البشرية اللازمة.

Sources

Comments

No comments yet — be the first.

Related