بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

إشغال يقترب من 96% يدفع «دبي كوميرسيتي» إلى توسعة بـ1.8 مليار درهم

تضيف المنطقة الحرة المتخصصة في التجارة الرقمية مكاتب ومرافق لوجستية جديدة، على أن تُسلَّم المشاريع تدريجياً بين مطلع 2027 ونهاية 2028.

بقلم Teqwah Desk5 أكتوبر 06:33تحديث 5 أكتوبر 06:332 دقيقة قراءة
Dubai CommerCity plans Dh1.8bn expansion as occupancy nears 96% — Photo: The National — Business
Dubai CommerCity plans Dh1.8bn expansion as occupancy nears 96% — Photo: The National — Business

أبرز النقاط

  • تطلق «دبي كوميرسيتي» مرحلة توسعة ثانية باستثمارات 1.8 مليار درهم، مع اقتراب الإشغال من 96%.
  • يُخطط لتسليم المشاريع تدريجياً بين الربع الأول من 2027 والربع الرابع من 2028.
  • يضيف مجمعا الأعمال والمرافق الاجتماعية 86 ألف متر مربع، تشمل ستة مبانٍ مكتبية جديدة في مجمع الأعمال.
  • تضم منشأة «ذا هايف» اللوجستية 181 وحدة مرنة على مساحة 5,600 متر مربع.
  • تدعم التوسعة أجندة دبي الاقتصادية «D33» وطموحات الإمارة في التجارة الرقمية.

تقترب «دبي كوميرسيتي» من استغلال كامل مساحاتها المتاحة. فمع وصول إشغال المكاتب والمرافق اللوجستية ومساحات التجزئة إلى نحو 96%، تمضي المنطقة الحرة المتخصصة في التجارة الرقمية في توسعة باستثمارات تبلغ 1.8 مليار درهم. وستتيح المرحلة الثانية مساحة أكبر لعمل الشركات، في وقت تسعى فيه دبي إلى تنمية اقتصادها الرقمي، بحسب «ذا ناشونال — الأعمال»، نقلاً عن بيان أصدره المكتب الإعلامي لحكومة دبي يوم الأحد.

ومن المقرر تسليم المشاريع على مراحل تبدأ في الربع الأول من عام 2027 وتنتهي في الربع الرابع من عام 2028. وتشمل التوسعة مجمعات الأعمال والخدمات اللوجستية والمرافق الاجتماعية. و«دبي كوميرسيتي» مشروع مشترك بين سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، المعروفة باسم «دييز»، ومجموعة وصل. وبالنسبة إلى الشركات الراغبة في العمل داخل المنطقة، تفتح الخطة خيارات أوسع للمكاتب والمرافق التي تدعم التجارة عبر الإنترنت، بدلاً من الاقتصار على المساحات المتاحة حالياً.

مساحات إضافية في منطقة تقترب من الامتلاء

تضيف مشاريع التوسعة أكثر من 91 ألف متر مربع من المساحات. ويحصل مجمعا الأعمال والمرافق الاجتماعية على 86 ألف متر مربع منها، لتوسيع الخيارات أمام الشركات المحلية والإقليمية والعالمية. ويضم مجمع الأعمال ستة مبانٍ جديدة للمكاتب، تتنوع بين مساحات يتولى المستأجر تجهيزها داخلياً، ومكاتب مجهزة بالكامل، وأماكن عمل مرنة وجاهزة للاستخدام. وتستهدف هذه الخيارات شركات التجارة الرقمية والتكنولوجيا، مع توفير أشكال مختلفة من المساحات التي يمكنها العمل منها ضمن المنطقة الحرة.

أما الجانب اللوجستي، فيتمحور حول منشأة «ذا هايف» البالغة مساحتها 5,600 متر مربع، والتي ستضم 181 وحدة مرنة. وتشمل المنشأة مناطق خاضعة للتحكم في درجة الحرارة لمعالجة طلبات العملاء وتجهيزها، إلى جانب مناطق تحميل وتفريغ تُدار رقمياً. ووصف المكتب الإعلامي المشروع بأنه يقدم نموذجاً لوجستياً بديلاً. وبذلك، تشمل المرحلة المقبلة مرافق مناولة السلع وتجهيز الطلبات إلى جانب زيادة الطاقة المكتبية، ولا تقتصر على إضافة مبانٍ جديدة تستوعب مزيداً من الموظفين.

وقال الشيخ أحمد بن سعيد، رئيس سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، إن المشروع يعكس قدرة دبي على مواصلة النمو والتوسع رغم التغيرات والتحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي. وربط التوسعة أيضاً بثقة المستثمرين والحاجة إلى بنية اقتصادية قادرة على مواكبة التحولات السريعة في القطاعات الناشئة. ووفقاً لما أوردته «ذا ناشونال — الأعمال»، اعتبر أن الاستثمار الجديد يعبر عن الثقة في بيئة دبي الاقتصادية وقدرتها على استقطاب استثمارات نوعية.

رأى الشيخ أحمد بن سعيد أن التوسعة تعكس تنامي ثقة المستثمرين في دبي وقدرتها على جذب استثمارات عالية الجودة.

التجارة الرقمية ضمن خطة اقتصادية أوسع

وأوضح الشيخ أحمد أن المشروع ينسجم مع أجندة دبي الاقتصادية «D33». وتستهدف الأجندة مضاعفة حجم اقتصاد دبي، وصولاً إلى 32 تريليون درهم بحلول عام 2033، وترسيخ موقع الإمارة بين أكبر ثلاث مدن عالمية. وتتضمن كذلك برنامجاً لمساعدة 30 شركة خاصة على بلوغ صفة «يونيكورن»، أي الشركات التي تتجاوز قيمتها مليار دولار. وستدعم حاضنات أعمال أخرى، وهي جهات تساعد الشركات على التطور، نمو الشركات الخاصة، مع تحديد 400 شركة من بين الأكثر وعداً.

وبالنسبة إلى «دبي كوميرسيتي»، تتمثل المهمة المباشرة في تحويل الطلب القوي إلى مساحات تشغيلية إضافية. وستكون محطات المتابعة المقبلة هي عمليات التسليم المرحلية، بدءاً من الربع الأول من 2027 وحتى الربع الرابع من 2028. وخلال تلك الفترة، ستنضم المكاتب والمرافق اللوجستية الجديدة إلى منطقة يقترب إشغال مساحاتها الحالية بالفعل من كامل طاقتها، بما يتيح للشركات خيارات إضافية مع دخول مشاريع التوسعة حيز الاستخدام.

المصادر

كيف نتحقق من قصصنا

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة