بطاقة اجتماعيةعرض جاهز لقطة الشاشة لمنصات التواصل

منصات النفط الأمريكية ترتفع قليلاً رغم تراجع أسعار الخام

أضاف قطاع النفط منصة حفر واحدة، لكن انخفاض منصات الغاز خفّض الإجمالي الأمريكي إلى 598 منصة مع تراجع أسعار الخام يوم الجمعة.

بقلم Teqwah Desk2 أكتوبر 23:41تحديث 2 أكتوبر 23:412 دقيقة قراءة
U.S. Oil Rigs Edge Higher as Crude Prices Slide — Photo: OilPrice (direct)
U.S. Oil Rigs Edge Higher as Crude Prices Slide — Photo: OilPrice (direct)

أبرز النقاط

  • ارتفعت منصات النفط الأمريكية منصة واحدة إلى 456، بينما انخفض إجمالي المنصات النشطة منصة واحدة إلى 598.
  • تراجعت منصات الغاز بمقدار منصتين إلى 133، واستقرت المنصات المصنفة ضمن الفئات الأخرى عند تسع.
  • بلغ متوسط إنتاج الخام الأمريكي 13.955 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر.
  • زاد عدد طواقم إكمال الآبار بمقدار ثمانية إلى 195 طاقماً، في ثالث زيادة أسبوعية متتالية.
  • تراجع برنت وغرب تكساس الوسيط قبل صدور بيانات المنصات، بالتزامن مع إعلان أوروبا طرح كميات إضافية من احتياطيات الطوارئ.

ارتفع نشاط حفر النفط في الولايات المتحدة قليلاً رغم انخفاض أسعار الخام يوم الجمعة، إذ أضاف القطاع منصة واحدة ليصل عدد منصاته النشطة إلى 456 منصة. لكن هذه الزيادة المحدودة لم تمنع تراجع إجمالي منصات الحفر. فقد أدى انخفاض منصات الغاز إلى هبوط العدد الكلي إلى 598 منصة، وفق بيانات بيكر هيوز التي أوردها موقع أويل برايس مباشرة. وجمعت الحصيلة الأسبوعية بين زيادة طفيفة في حفر النفط، وتراجع في حفر الغاز، وانخفاض سعري خامَي القياس الرئيسيين.

انخفض عدد منصات الغاز بمقدار منصتين إلى 133 منصة، فيما استقرت المنصات المصنفة ضمن الفئات الأخرى عند تسع. وبذلك تراجع الإجمالي منصة واحدة خلال الأسبوع. لذا كانت زيادة منصات النفط أضيق نطاقاً من أن تعكس توسعاً عاماً في الحفر الأمريكي؛ فهي تخص جزءاً من القطاع، لا النشاط بأكمله. وتقيس هذه الأرقام عدد منصات الحفر النشطة، وليس حجم النفط والغاز الذي يجري إنتاجه.

تغير أسبوعي محدود وفارق سنوي أكبر

رغم التراجع الأسبوعي، ظل إجمالي المنصات النشطة في الولايات المتحدة أعلى بمقدار 49 منصة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وساهمت منصات النفط بزيادة قدرها 34 منصة، مقابل 15 منصة إضافية للغاز. وبذلك بقيت الفئتان فوق مستوياتهما قبل عام، مع أن اتجاههما اختلف في أحدث قراءة أسبوعية. وتظهر المقارنة السنوية مستوى أعلى للنشاط، بخلاف الانخفاض الطفيف المسجل في الإجمالي خلال الأسبوع الأخير.

ولم تُظهر المنطقتان المنتجتان للنفط اللتان تناولتهما البيانات أي زيادة أسبوعية في عدد المنصات. فقد استقر العدد في حوض بيرميان عند 270 منصة، بزيادة 19 منصة عن مستواه قبل عام. أما منطقة إيغل فورد ففقدت منصة واحدة للأسبوع الثاني على التوالي، لينخفض العدد إلى 49 منصة. ومع ذلك، بقي العدد هناك أعلى بأربع منصات مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، رغم تراجعه في الأسبوعين الأخيرين.

في المقابل، اتجهت بيانات الإنتاج المنفصلة إلى الارتفاع. وأظهرت أحدث أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي نقلها أويل برايس، أن متوسط إنتاج الخام الأمريكي بلغ 13.955 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر. ويقارن ذلك بمتوسط قدره 13.939 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق. كما تجاوز الإنتاج مستواه قبل عام بمقدار 450 ألف برميل يومياً، لتختلف صورة الإنتاج عن الانخفاض المحدود في إجمالي منصات الحفر.

وارتفع أيضاً نشاط إكمال الآبار، أي الأعمال اللازمة لتجهيزها للإنتاج. فقد وصل مؤشر «فراك سبريد» الصادر عن برايمري فيجن، والذي يقدّر عدد الطواقم العاملة على إكمال الآبار، إلى 195 طاقماً في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر. وأضاف المؤشر ثمانية طواقم مقارنة بالأسبوع السابق، مسجلاً ثالث زيادة أسبوعية متتالية. ويوفر هذا المقياس قراءة أخرى للنشاط الميداني، منفصلة عن عدد المنصات التي تتولى حفر الآبار.

الأسعار تتراجع قبل صدور البيانات

قبل إعلان أرقام المنصات، جرى تداول خام برنت، وهو معيار دولي لأسعار النفط، عند 101.10 دولار للبرميل، بانخفاض يومي قدره 1.14%، وبنحو ثلاثة دولارات دون مستواه قبل أسبوع. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط، معيار الخام الأمريكي، 90.50 دولار، متراجعاً 2.55%. وأورد أويل برايس هذه الانخفاضات بالتزامن مع إعلان أوروبا أنها ستطرح كميات إضافية من النفط الخام والديزل من احتياطيات الطوارئ.

ستتركز متابعة القراءات المقبلة على ما إذا كانت منصات النفط ستواصل الزيادة التدريجية، وما إذا كان تراجع حفر الغاز سيستمر، وما إذا كانت طواقم إكمال الآبار ستسجل زيادة جديدة. وستوضح هذه المؤشرات إن كان التباين الأخير بين أنشطة القطاع الأمريكي سيستمر بالتوازي مع انخفاض أسعار الخام.

المصادر

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن الأول.

ذات صلة